شروط ترامب الثلاثة لإيران: وقف التخصيب والصواريخ ودعم الوكلاء لتجنب ضربة عسكرية وشيكة


هذا الخبر بعنوان "نيويورك تايمز تكشف عن 3 شروط طرحها ترامب على إيران لوقف الخيار العسكري" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران بشكل حاد يوم الأربعاء، مشيراً إلى إمكانية شن هجوم وشيك "بسرعة وعنف" إذا لم تستجب طهران لمجموعة من المطالب التي قدمتها الإدارة الأميركية. ويأتي هذا التهديد بشن هجوم مباشر ثانٍ على إيران من قبل القوات الأميركية خلال ثمانية أشهر، في ظل تمركز حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وسفن بحرية أخرى وقاذفات وطائرات مقاتلة في المنطقة، على مقربة من البلاد. وقد شبّه ترامب هذا الحشد العسكري صراحة بالقوات التي حشدها قرب فنزويلا أواخر العام الماضي، والتي سبقت العملية التي أدت إلى القبض على نيكولاس مادورو وزوجته في منتصف الليل مطلع يناير.
لم يقدم ترامب تفاصيل واضحة حول "الصفقة" التي يطالب بها، مكتفياً بالإشارة إلى أن "أسطولاً ضخماً" يتجه نحو إيران، ومشدداً على ضرورة إبرام اتفاق. لكن مسؤولين أميركيين وأوروبيين كشفوا عن ثلاثة مطالب رئيسية قُدمت للإيرانيين خلال المحادثات: أولاً، الوقف الدائم لجميع عمليات تخصيب اليورانيوم. ثانياً، فرض قيود على مدى وعدد صواريخهم الباليستية. وثالثاً، إنهاء كافة أشكال الدعم للجماعات الوكيلة في الشرق الأوسط، بما في ذلك حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن.
من اللافت للنظر غياب أي إشارة إلى حماية المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع في إيران خلال ديسمبر، وهي الأحداث التي هزت البلاد وأحدثت أزمة جديدة لحكومتها. وعلى الرغم من وعود ترامب السابقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتقديم المساعدة لهم، إلا أنه لم يأت على ذكرهم تقريباً في الأسابيع الأخيرة. وتفيد إيران بأن عدد القتلى بلغ 3,117، بينما تؤكد جماعات حقوق الإنسان أن هذا الرقم أقل بكثير من العدد الفعلي، حيث تتراوح تقديراتها بين 3,400 و6,200 قتيل.
يبدو ترامب "متشجعاً" بنجاحه الأولي في فنزويلا، ويستخدم بوضوح تهديد "قطع رأس النظام" لإرهاب القيادة الدينية والحرس الثوري. وقد كشفت الاتصالات الأخيرة عن هشاشة النظام الإيراني، حيث اضطر وزير الخارجية عباس عراقجي لطلب الإذن للتحدث مع ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب الخاص. وانتهى الأمر بعراقجي بتقديم التزام عبر "طرف ثالث" بأن إيران لا تخطط لإعدامات وشيكة، وذلك بسبب منعه من التواصل المباشر مع الولايات المتحدة.
من جانبه، صرح عراقجي للصحفيين في طهران يوم الأربعاء بأن إيران لم تطلب اجتماعاً مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن "الدبلوماسية لا يمكن أن تكون فعالة في ظل التهديدات العسكرية". وحذر من أن أي مواجهة شاملة ستكون "فوضوية وشرسة وتستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تروج لها إسرائيل".
وفي واشنطن، أبلغ وزير الخارجية ماركو روبيو المشرعين أن الحشد العسكري هو في الأساس دفاعي لحماية القوات الأميركية، لكنه أشار إلى أن القوات يمكنها أيضاً "التحرك استباقياً". وتشير التقارير إلى أن المفاوضات لم تحرز تقدماً، حيث يرى مراقبون أن مطالب ترامب ستزيد من إضعاف القوة الإيرانية المتآكلة أصلاً بعد حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي، والتي انتهت بهجوم جوي أميركي على ثلاثة مواقع نووية رئيسية هي نطنز وفوردو وأصفهان. وبينما يزعم ترامب أن البرنامج النووي قد "مُحي"، تشير استراتيجية الأمن القومي الخاصة به إلى أنه "تدهور بشكل كبير" فقط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة