تعيينات دبلوماسية سورية تثير الجدل: "إدارة الشؤون السياسية" تسيطر على سفارات القرار وتواجه تحديات الكفاءة والقبول الدولي


هذا الخبر بعنوان "دبلوماسية "أهل الثقة": إدارة الشؤون السياسية (إدلب) تسيطر على سفارات القرار" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول معايير الكفاءة والمهنية في "سورية الجديدة"، استكملت وزارة الخارجية هيكلة بعثاتها الدبلوماسية بتعيين طاقم كامل من مدراء "إدارة الشؤون السياسية" السابقين في أبرز عواصم العالم. هذا "الإنزال الدبلوماسي" لأسماء ارتبطت حصراً بمنظومة سياسية واحدة، يضع الدولة السورية أمام معضلة حقيقية في الموازنة بين الولاء التنظيمي ومتطلبات الدبلوماسية الدولية المعقدة.
شملت التعيينات، التي وُصفت بتوزيع "الغنائم الدبلوماسية"، أسماءً كانت تشكل "المكتب السياسي" الضيق الذي أدار شؤون الشمال السوري لسنوات، حيث تم إرسالهم كواجهات رسمية لتمثيل البلاد في عدة عواصم رئيسية:
في المقابل، برز اسم محمد ياسر كحالة كـ "اللاعب المركزي" المستثنى من السلك الخارجي، ليتولى منصب مدير الأمانة العامة للشؤون السياسية في وزارة الخارجية. يمنحه هذا المنصب صلاحيات واسعة في هندسة الخريطة الحزبية والانتخابية، مما يجعله "المحرك الداخلي" للمنظومة بعيداً عن أضواء السفارات.
أثار هذا التوجه موجة انتقادات حادة من قبل الأوساط الأكاديمية والحقوقيين السوريين، تركزت في نقاط جوهرية:
يُعد إصرار الوزارة على تعيين مدراء "الإدارة السياسية" السابقين محاولة واضحة لتحصين "مطبخ القرار" السياسي الخارجي وضمان ولائه المطلق. ولكن، في لغة الدول، يظل "الولاء" معياراً قاصراً إذا لم يقترن بـ "الأهلية الأكاديمية". تبقى الخارجية السورية اليوم أمام تحدي إثبات أنها مؤسسة دولة، وليست مجرد "إعادة تدوير" لمكاتب سياسية كانت تدير أزمة، واليوم يُطلب منها إدارة دولة في ظروف دولية لا تعترف إلا بلغة المحترفين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة