سياسة

نجل وزير الأوقاف يثير الجدل مجدداً: تعيين محمد براء شكري قائماً بأعمال السفارة السورية في برلين بعد انتقادات أداء إسطنبول

zamanalwsl٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص124 مشاهدة
نجل وزير الأوقاف يثير الجدل مجدداً: تعيين محمد براء شكري قائماً بأعمال السفارة السورية في برلين بعد انتقادات أداء إسطنبول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "​من فوضى "سماسرة إسطنبول" إلى سفارة برلين.. "نجل الوزير" يثير الجدل مجدداً" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة أثارت تساؤلات واسعة وانتقادات حادة بين أوساط السوريين في الخارج، جرى تعيين محمد براء شكري، نجل وزير الأوقاف الحالي "محمد أبو الخير شكري"، في منصب القائم بأعمال السفارة السورية في العاصمة الألمانية برلين. يأتي هذا التعيين الجديد في وقت لم تهدأ فيه بعد موجة الانتقادات التي طالت أداءه السابق خلال إدارته للشؤون القنصلية والمغتربين في وزارة الخارجية.

ترقيات سريعة وتساؤلات حول الكفاءة

تُظهر السيرة الذاتية لـ شكري "الابن" مساراً مهنياً متسارعاً ومثيراً للجدل؛ فبعد حصوله على شهادة البكالوريوس عام 2019 والماجستير عام 2022 من جامعة "صباح الدين زعيم" في إسطنبول، تدرج بسرعة ليجد نفسه مسؤولاً عن ملفات دبلوماسية حساسة. فقد انتقل من مدير للإدارة القنصلية، ثم مديراً لإدارة أوروبا في مايو 2025، وصولاً إلى منصبه الحالي ممثلاً لـ سوريا في إحدى أبرز العواصم الأوروبية.

أثار هذا الصعود المهني السريع تساؤلات مجدداً حول آليات الاختيار والتعيين في وزارة الخارجية بعد "الثورة". فقد تساءل سوريون عما إذا كانت "المحاصصة" أو صلة القرابة بالمسؤولين البارزين، مثل والده وزير الأوقاف، قد أصبحت المعيار الأساسي الذي يتقدم على الكفاءة الدبلوماسية والخبرة الميدانية.

إرث "إسطنبول": سماسرة وطوابير

ارتبط اسم محمد براء شكري خلال الأشهر الماضية بملف القنصلية السورية في إسطنبول، الذي شهد فوضى عارمة. ووفقاً لمتابعات "زمان الوصل" وشهادات مواطنين، اتسمت تلك الفترة بالنقاط التالية:

  • تغول السماسرة: حيث أصبح حجز المواعيد عبر الموقع الرسمي أمراً شبه مستحيل، بينما كانت المواعيد متاحة "بسهولة" عبر وسطاء مقابل مبالغ مالية ضخمة.
  • سوء الإدارة: عانى المراجعون من طوابير طويلة وإهانات متكررة، مما دفع البعض لوصف الوضع بأنه استنساخ لأساليب "النظام البائد" في التعامل مع كرامة السوريين.
  • غياب الشفافية: وُجهت اتهامات للإدارة القنصلية، تحت إشرافه، بالعجز عن إيجاد حلول تقنية أو إدارية فعالة للتخفيف من معاناة آلاف السوريين في تركيا.

تحدي "برلين": الدبلوماسية تحت المجهر

ينتقل شكري اليوم إلى برلين، وهي مدينة تستضيف أكبر جالية سورية في أوروبا وتُعد مركز ثقل سياسي حساساً. يرى مراقبون أن تعيين شخص ارتبط اسمه بالفشل الإداري في إسطنبول قد يبعث برسالة سلبية إلى السوريين المقيمين في ألمانيا. ويُطرح تساؤل حول مدى إتقانه للغة الألمانية. (الحسين الشيشكلي - زمان الوصل)

شارك الخبر: