توقيت التمارين الرياضية: دراسة من جامعة Monash تكشف تأثيرها على النوم ومستويات الطاقة


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية توضح تأثير توقيت التمارين الرياضية على النوم والطاقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة Monash University في أستراليا عن أهمية توقيت ممارسة التمارين الرياضية، مشيرةً إلى أن الوقت الأمثل للنشاط البدني يتحدد بناءً على الإيقاع البيولوجي الخاص بكل فرد ومدى تأثيره على جودة النوم. وأكدت الدراسة، التي نشر موقع Health المتخصص في الصحة وطب النوم تقريراً عنها، أنه لا يوجد توقيت واحد يناسب الجميع.
وبينت نتائج البحث أن الأفراد الذين يواجهون صعوبات في النوم قد يجدون في التمارين الصباحية حلاً فعالاً، بينما يفضل آخرون النشاط البدني المسائي لما يوفره من استرخاء عميق وتقليل للتوتر النفسي. كما أكدت الدراسة أن الانتظام في ممارسة الرياضة يسهم بشكل كبير في تعزيز النشاط اليومي وتحسين الوظائف الحيوية للجسم.
وأفادت الدراسة بأن التمارين الصباحية تلعب دوراً محورياً في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتنشيط الدورة الدموية، مما يعزز اليقظة الذهنية ويزيد من مستويات الطاقة طوال اليوم. في المقابل، تعمل التمارين المسائية على تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر، بالإضافة إلى تقليل مخاطر الإصابات العضلية بفضل ارتفاع درجة حرارة العضلات والمفاصل.
وشدد الباحثون على أن شدة التمرين والحالة الصحية للفرد عاملان حاسمان في تحديد مدى تأثير النشاط البدني على النوم والطاقة. وأوضحوا أن ممارسة التمارين الخفيفة أو المتوسطة في المساء يمكن أن تحسن جودة النوم، بينما قد يؤدي النشاط البدني الشديد قبل النوم مباشرة إلى صعوبة في الاستغراق بالنوم لدى بعض الأفراد.
واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الاستمرارية في ممارسة الرياضة تفوق أهمية توقيتها، وأن الالتزام بجدول منتظم يتناسب مع نمط حياة الفرد هو المفتاح لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة والنشاط البدني المستدام. فالرياضة المنتظمة تسهم في تحسين الصحة العامة ومستويات الطاقة، فضلاً عن تعزيز جودة النوم وتحفيز وظائف العضلات والقلب.
صحة
صحة
صحة
صحة