صور وبيانات رسمية تفضح انتهاكات "قسد": تجنيد ممنهج للقاصرين ونهايات مأساوية في ساحات القتال


هذا الخبر بعنوان "دماء “القاصرين” تفضح انتهاكات “قسد”.. تجنيد إجباري ونهايات مأساوية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بينما تواصل "قسد" الترويج لخطابها الذي يركز على "الحماية والحقوق"، تكشف الصور والبيانات الرسمية الصادرة عنها واقعاً مختلفاً تماماً، حيث يتصدر الأطفال والقاصرون المشهد العسكري، لا كمتدربين، بل كوقود للمواجهات المباشرة وحتى العمليات الانتحارية.
أعلنت المنصات الرسمية التابعة لـ "قسد" مؤخراً عن مقتل أربعة من عناصرها في جبهات القتال، من بينهم فتاتان. لم يكن لافتاً في الإعلان عدد القتلى وأسماؤهم فحسب، بل صورهم التي أظهرت بوضوح أنهم من القاصرين المجندين في صفوف "قسد". وفي سياق متصل، نشرت "قسد" صوراً أخرى تحت عنوان "المقاتلون مرابطون على جبهات القتال في كوباني"، حيث بدت ملامح طفولية واضحة لأشخاص لم يبلغوا سن الرشد، مما يعيد تسليط الضوء على قضية "تجنيد القاصرين" المنهجية التي تتبعها "قسد".
في حادثة أخرى تبرز خطورة استغلال الأطفال، نعت "قسد" المدعو حسين جواد عز الدين، المعروف بلقب "هوكر ديرك"، وهو من ريف الحسكة. ووفقاً للبيان، لقي عز الدين مصرعه في عملية تفجير استهدفت عربة تابعة للجيش السوري غربي الحسكة. ورغم محاولات "قسد" إخفاء أعمار مقاتليها بالامتناع عن ذكر تواريخ الميلاد في بيانات النعي، فإن ملامح "عز الدين" وصوره المتداولة تؤكد أنه لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، مما يصنفه ضمن "الأطفال المجندين" بموجب القوانين الدولية.
تتبع "قسد" سياسة تعتيم ممنهجة بخصوص أعمار قتلاها، وهي استراتيجية يفسرها مراقبون حقوقيون على أنها محاولة للتحايل على اتفاقيات حقوق الطفل والمعاهدات الدولية التي سبق أن وقعت عليها الإدارة الذاتية مع منظمات دولية مثل "نداء جنيف".
تتواصل المطالبات الشعبية والحقوقية بوقف عمليات "خطف القاصرين" وتجنيدهم من قبل "قسد". وتوثق تقارير دورية قيام "شبيبة الثورة" (جوانن شورشكر) باستدراج اليافعين واليافعات بعيداً عن مقاعد الدراسة، ليتم الزج بهم لاحقاً في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل. وتنتهي قصص هؤلاء القاصرين بنشر صورهم على المعرفات الرسمية كـ "شهداء"، دون الإشارة إلى أنهم كانوا ضحايا لسياسة تجنيد غير قانونية تتبعها "قسد".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة