الشركة السورية للنفط: إمدادات الغاز مستقرة وجهود مكثفة لتأهيل المنشآت وزيادة إنتاج النفط


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد صفوان الشيخ أحمد، مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للنفط، أن إمدادات الغاز المنزلي في مختلف المحافظات تسير وفق الخطط الموضوعة، مع استمرار التوزيع المنتظم على الرغم من الارتفاع الموسمي في الطلب خلال فصل الشتاء. وأوضح الشيخ أحمد أن الإنتاج المحلي من الغاز المنزلي يبلغ حالياً نحو 1100 طن يومياً، ويتم تأمينه من معملي إيبلا وجنوب المنطقة الوسطى، بالإضافة إلى مساهمة حقول جبسة وشاعر. أما الفجوة بين الإنتاج والطلب، الذي يصل إلى نحو 1700 طن يومياً، فيتم سدها عبر الاستيراد البحري للغاز المسال (LPG).
وفي سياق جهود إعادة التأهيل، أشار الشيخ أحمد إلى أن الفرق الهندسية في الشركة السورية للنفط تعمل حالياً على إعادة تأهيل معمل غاز كونيكو، بالتوازي مع التعاقد مع شركات دولية متخصصة ضمن خطة لرفع طاقته الإنتاجية تدريجياً. وبيّن أن طاقة المعمل كانت قد تراجعت بشكل كبير من نحو 10 آلاف طن يومياً قبل عام 2011 إلى حوالي 2000 طن يومياً بعد خروج معظم وحداته من الخدمة. وأضاف أن معمل غاز الرقة قد عاد للعمل بطاقته الإنتاجية الكاملة بعد إتمام عمليات إعادة تأهيله وإصلاحه، حيث كان متوقفاً عن الخدمة سابقاً.
وكشف الشيخ أحمد عن أن الفرق الهندسية تعمل أيضاً على تطوير عدد من معامل التعبئة المنتشرة في المحافظات، والتي تنتج نحو 170 ألف أسطوانة يومياً، وذلك لمعالجة محدودية كفاءة بعضها. كما يجري إعداد دراسات لإنشاء خزانات استراتيجية تهدف إلى تعزيز المخزون وضمان استقرار الإمدادات. ولفت إلى أن عوامل موسمية وظروف مناخية قد تؤثر أحياناً على توقيت وصول الشحنات المستوردة، مؤكداً أن عمليات التفريغ في ميناء بانياس والتوزيع تتم وفق خطط مرنة تراعي مستويات الطلب. وأشار إلى أن دوريات الرقابة والجودة في شركة محروقات تواصل متابعة عمليات التوزيع ميدانياً لضمان الالتزام بالآليات المعتمدة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مخالفات.
واختتم مدير الاتصال المؤسساتي تصريحه بالتأكيد على سعي الشركة السورية للنفط، من خلال كوادرها الوطنية والإمكانيات المتاحة، لتطوير البنية التحتية النفطية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وفي تطور منفصل، أعلنت الشركة السورية للبترول، يوم السبت 24 كانون الثاني، بدء استخراج النفط من الحقول المحرّرة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس، ضمن خطة متكاملة لإعادة الحقول إلى العمل. وقال صفوان الشيخ أحمد إن هذه الأعمال تهدف إلى إعادة الحقول إلى وضعها الفني عند لحظة تحريرها، متوقعاً أن يصل الإنتاج خلال أربعة أشهر إلى نحو 100 ألف برميل يومياً، ما سينعكس إيجاباً على منظومة الطاقة ودعم الاقتصاد الوطني. ويأتي هذا التطور بعد أن أعاد الجيش العربي السوري السيطرة على عدد من الحقول النفطية في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث جرى تسليمها إلى الشركة تمهيداً لإعادة تأهيلها ووضعها مجدداً في العملية الإنتاجية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
منوعات