شركة محروقات على مفترق طرق: فساد إداري وشلل رقابي يهدد الأمن الطاقي السوري.. هل تنقذها خارطة طريق الإصلاح؟


هذا الخبر بعنوان "بين الترهل الإداري وشلل الرقابة.. خارطة طريق لإنقاذ ما تبقى من "محروقات"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخوض الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) صراعاً حاداً يضع إدارتها الحالية، بقيادة المهندس يوسف قبلاوي، أمام تحدٍ مصيري يُوصف بـ"الفرصة الأخيرة". ففي ظل الوعود المتكررة بالإصلاح الإداري، يتفاقم واقع الفساد الذي يتغلغل في جميع مفاصل فروع الشركة، ليجد المواطن السوري نفسه الضحية الأكبر لأزمة أمن طاقي لم تعد مقتصرة على شح الموارد فحسب، بل تفاقمت بسبب سوء الإدارة وتفشي نفوذ "المافيات" المحلية.
تشير المعطيات الراهنة إلى حالة من التفكك المؤسسي داخل شركة محروقات، حيث تحولت فروع المحافظات إلى كيانات شبه مستقلة. يصف مراقبون هذا الوضع بأن مدراء الفروع باتوا يتمتعون بسلطات مطلقة، مكنتهم من بناء شبكات نفوذ (لوبيات) تعمل بمعزل عن الرقابة المركزية. وقد أدى ذلك إلى تغليب المزاجية والمحسوبية على حساب المصلحة العامة للشركة والمواطنين.
إن أي إرادة حقيقية للإصلاح يجب أن تتجاوز مجرد الشعارات لتتبنى إجراءات "جراحية" جذرية، تتمثل في:
يتلخص مطلب الشارع والمختصين اليوم في إجراء تقييم علني وصريح للإدارة العليا والوسطى في شركة محروقات. تقييمٌ لا يعترف بالمجاملات، ويقيس القدرة الفعلية على اتخاذ قرارات "موجعة" للفاسدين، وليس مجرد تصريحات إعلامية للاستهلاك. وبناءً على النتائج، يجب أن يكون القرار حاسماً:
المصدر: زمان الوصل
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة