دمشق تعلن اتفاقاً شاملاً مع قسد بجدول زمني حاسم لدمج المناطق الشمالية الشرقية


هذا الخبر بعنوان "الحكومة السورية تضع جدولاً زمنياً لدمج قسد" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة وصفتها الحكومة السورية بأنها حاسمة ونهائية تجاه ملف المناطق الشمالية الشرقية، أعلنت دمشق عن التوصل إلى اتفاق شامل جديد مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يحدد مساراً زمنياً لدمج تلك المناطق تحت السيطرة المركزية للدولة. وصرح مسؤولون كبار في وزارة الخارجية والمغتربين، بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير 2026، بأن هذا الاتفاق يأتي استكمالاً لتفاصيل اتفاق اندماج آذار السابق، ويضع سقفاً زمنياً لا يتجاوز شهراً واحداً لتنفيذه على مراحل متتالية، تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار.
وحول جوهر الاتفاق وآليته التنفيذية، أوضح قتيبة إدلبي، مدير الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية السورية، في تصريح لقناة الإخبارية، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه ليس نقطة بداية جديدة، بل يمثل خطوة عملية حاسمة لتنفيذ التزامات آذار. وأضاف: "نحن نضع جدولاً زمنياً واضحاً مدته 30 يوماً، حيث تُحمل قسد المسؤولية الكاملة لضبط عناصرها وإتمام عملية الاندماج الكامل، لأنه لن يكون هناك دولة داخل دولة".
ويكمن الهدف المعلن للاتفاق في إنهاء حالة الانقسام العملي التي سادت لسنوات، حيث تؤكد الحكومة السورية أن الاتفاق يمثل الفرصة الأخيرة لـ"قسد" للاندماج ضمن مؤسسات الدولة. ويهدف الاتفاق إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية لا تقبل المساومة:
من الناحية العملية، سينفذ الاتفاق عبر مراحل متتالية ومترابطة، حيث لا يتم الانتقال إلى أي مرحلة لاحقة إلا بعد التحقق الكامل من تنفيذ سابقتها، وفق ما صرح به مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد طه الأحمد، للإخبارية السورية. ووفقاً للتفاصيل التي كشفها الأحمد، فإن خارطة التنفيذ تبدأ بتدابير فورية وملموسة على الأرض:
تضمنت تصريحات المسؤولين رسائل واضحة موجهة لكل الأطراف المحلية والدولية المعنية بالملف السوري، حيث تم التأكيد على أن المسؤولية المباشرة عن ضمان تنفيذ الاتفاق تقع على عاتق قيادات قسد، والتي يُتوقع منها "ضبط العناصر المنفلتة" التابعة لها خلال المهلة المحددة. وقال قتيبة إدلبي إن المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، يدعم الآن بوضوح عنواناً واحداً وهو حكومة دمشق، وأن الدعم الخارجي الذي كان يتلقاه "قسد" سيتوقف، فيما تعمل دمشق على تطوير شراكتها مع واشنطن.
من ناحية أخرى، حذر المسؤولون من أن الحكومة "اتخذت قرار التعامل بشكل حازم مع أي تهديد" لاستقرار المنطقة أو حياة المدنيين، معتبرة أن أي محاولة لاستخدام الاستقرار كأداة ضغط لن تلقى أي تسامح. وقد لقي الإعلان عن الاتفاق ترحيباً دولياً واسعاً، خصوصاً من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة