مظلوم عبدي يرفض مقترحات منصبه بعد اتفاق الحكومة السورية ويؤكد التزامه بالوحدة الكردية


هذا الخبر بعنوان "مظلوم عبدي: رفضت جميع المقترحات المتعلقة بمستقبلي" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، رفضه القاطع لجميع المقترحات المتعلقة بموقعه ومسؤولياته الشخصية، وذلك في أعقاب الاتفاق الأخير المبرم مع الحكومة السورية. وأكد عبدي، في تصريحات صحافية نقلتها وكالة "هاوار"، التزامه بالبقاء بين أبناء شعبه والعمل معهم على تعزيز الوحدة الكردية وتوحيد الموقف الكردي، مفضلاً ذلك على أي مقترحات تتعلق بمستقبله الشخصي.
وأشار عبدي إلى إدراكه لعدم رضا جزء كبير من أبناء الشعب عن الاتفاق، لكنه شدد على أن هذا الخيار كان الممكن والمتاح في هذه المرحلة، داعياً الشعب إلى الاطمئنان ومنح الثقة. وكشف عبدي عن لقاء خاص جمعه برئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، تلاه اتصال، ثم إعلان الاتفاق الذي يهدف إلى إيقاف الحرب.
وفيما يخص بنود الاتفاق، أوضح عبدي أنه ينص على عدم دخول قوات الحكومة المؤقتة إلى المدن والقرى الكردية، وأن مهمة حماية هذه المناطق ستبقى بيد قوى الأمن الداخلي. وأضاف أنه تم الاتفاق على دخول قوى محدودة من الأمن العام إلى المربع الأمني في قامشلو والحسكة، على أن تكون مهامها إدارية فقط لمتابعة عملية اندماج قوى الأمن الداخلي. وشدد عبدي على أن القوى العسكرية لن تدخل أي قرية أو مدينة كردية، وأن إدارة هذه المناطق ستبقى بيد سكانها وموظفيها المحليين في الجزيرة وكوباني.
وبحسب عبدي، كرست الاتفاقية خصوصية المناطق الكردية من النواحي الإدارية والعسكرية والأمنية والسياسية، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ستنظم نفسها بشكل ألوية في هاتين المنطقتين. وعن كوباني، أكد عبدي أن الحصار على المدينة سيُرفع، وسيبدأ تنفيذ الاتفاق عملياً في الثاني من شباط المقبل، حيث ستنسحب قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية المؤقتة من خطوط الاشتباك في الجزيرة وكوباني. وأوضح أن الاتفاق سيشمل لاحقاً مناطق عفرين وسري كانيه بوصفها مناطق كردية.
وأضاف أن جميع موظفي المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية سيواصلون مهامهم، مع اندماجهم في المؤسسات الرديفة ضمن الحكومة المؤقتة. وعن الضمانات الدولية، كشف عبدي أن الرئيس الأمريكي تحدث مع الرئيس السوري لدعم الاتفاق، بينما أكد الرئيس الفرنسي أنه سيكون الضامن السياسي له.
كما توصل الطرفان، وفقاً لعبدي، إلى اتفاق ينص على إعادة جميع الأسرى إلى عائلاتهم، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل بُعداً إنسانياً أساسياً في الاتفاق، وتأتي لإنهاء معاناة العائلات وتعزيز الثقة بين الأطراف. وأعرب عبدي عن اعتزازه بالشعب الكردي والكردستاني الذي انتفض ووقف إلى جانب قواته، مؤكداً أن هذا الموقف الشعبي أحدث تحولاً في الرأي العام وكان سبباً في تحقيق ما تم التوصل إليه. واختتم عبدي حديثه بالتأكيد على مواصلة النضال حتى تحقيق كامل الحقوق المشروعة، داعياً المهجرين إلى العودة إلى منازلهم، خصوصاً أهالي مدينة الحسكة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة