واشنطن تأمر بإجلاء دبلوماسييها غير الأساسيين من النيجر عقب هجوم مطار نيامي الذي تبناه تنظيم داعش


هذا الخبر بعنوان "بعد هجوم المطار… واشنطن تأمر دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة النيجر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب الهجوم الذي استهدف مطار نيامي يوم الخميس الماضي، أصدرت واشنطن أمراً بدبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة النيجر، وذلك بعد إعلان تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن هذا الهجوم.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صدر عنها ليلة الجمعة، أنها أمرت الموظفين الحكوميين غير الأساسيين في حالات الطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة النيجر نظراً للمخاطر الأمنية المتزايدة. وأضاف البيان أن الحكومة الأمريكية لا تستطيع تقديم الخدمات الروتينية أو الطارئة للمواطنين الأمريكيين خارج العاصمة نيامي بسبب هذه المخاطر.
جاء التحذير الأمريكي لمواطنيها بعد تبني تنظيم “داعش” الإرهابي الهجوم على مطار العاصمة النيجرية نيامي. وقد نقل موقع (سايت)، المتخصص في متابعة التنظيمات الإرهابية، بياناً بهذا الخصوص. ووصفت الخارجية الأمريكية الهجوم بأنه “هجوم مفاجئ ومنسق، وتسبب في أضرار جسيمة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ارتبط تنظيم “داعش” الإرهابي بعدة هجمات في النيجر خلال الأشهر القليلة الماضية، كان أبرزها اختطاف طيار أمريكي في تشرين الأول الماضي، بالإضافة إلى نشاطه الملحوظ في منطقة تيلابيري ومناطق غرب وجنوب غرب البلاد.
من جانبها، وصفت الحكومة النيجرية الهجوم على مطار العاصمة نيامي فجر الخميس الماضي بأنه إرهابي. وأفادت في بيان لها أن “مهاجمين وصلوا على دراجات نارية وهاجموا المطار، ولكن سرعان ما تصدت قوات الأمن لتقدمهم”. وأوضحت أن أربعة جنود أصيبوا في الاشتباكات التي تلت ذلك.
وتابع البيان أن الخسائر المادية في المطار شملت مخبأ ذخيرة اشتعلت فيه النيران، إضافة إلى تضرر طائرات مدنية عدة. وأشار إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عشرين من المهاجمين، وتوقيف 11 آخرين غالبيتهم مصابون بجروح بالغة.
لا يبعد مطار نيامي أكثر من عشرة كيلومترات عن مقرّ رئاسة النيجر، ويُعد موقعاً استراتيجياً يضم قاعدة لسلاح الجو، وقاعدة حديثة للمسيّرات، والمقرّ العام للقوة الموّحدة التي أنشأتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة تنظيم “داعش”. كما توجد فيه حالياً شحنة كبيرة من اليورانيوم الذي تنتجه النيجر في انتظار تصديرها. وأكد مسؤولون أن هذه الشحنة من اليورانيوم لم تتعرض لأي أضرار، وهي في مكان آمن، فيما فرضت أجهزة الأمن إجراءات احترازية مشددة في محيط المطار في أعقاب الهجوم.
وفيما يخص الأضرار التي لحقت بالطائرات المدنية، أفادت شركة (إيه إس كيه واي) للطيران العاملة في دول غرب إفريقيا، أن اثنتين من طائراتها تعرضتا لأضرار طفيفة خلال الحادث أثناء وقوفهما على المدرج. بينما ذكرت شركة الطيران الوطنية في ساحل العاج أن إحدى طائراتها أصيبت، ما ألحق أضراراً بجسم الطائرة وجناحها الأيمن. وأكدت الشركتان أنه لم يصب أي من الركاب أو أفراد الطاقم لأن الواقعة حدثت خارج ساعات العمل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة