من رحلة لجوء قاسية إلى مقاعد الجامعة: قصة نجاح الشقيقين السوريين طوني وجوزيف قسيس في ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "وسائل إعلام ألمانية : شقيقان سوريان ينتقلان من رحلة اللجوء القاسية إلى الجامعة في ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قصة نجاح استثنائية، تمكن الشقيقان السوريان طوني وجوزيف قسيس من تحويل رحلة لجوء قاسية بدأت قبل عشرة أعوام إلى مسيرة أكاديمية واعدة، حيث يدرسان اليوم في جامعة كيمبتن الألمانية. هذه القصة الملهمة تجسد قوة الإصرار والدور المحوري للدعم الصحيح في تغيير مسار الحياة.
بدأت رحلة الشقيقين مع والدتهما قبل نحو عقد من الزمن، عندما غادروا سوريا مروراً بلبنان وتركيا ثم اليونان، وصولاً إلى ألمانيا. واجهوا في البداية ظروفاً معيشية وتعليمية صعبة، مع فرص محدودة للاندماج والتعلّم، ولم يتجاوز استعدادهم الأولي للحياة في ألمانيا شهراً واحداً من تعلم اللغة.
تخللت سنواتهم الأولى في ألمانيا تحديات جمة داخل النظام التعليمي. افتقر الشقيقان في كثير من الأحيان إلى المساعدة في الواجبات المدرسية أو التحضير للامتحانات، وحتى في كتابة طلبات التقديم. ومع ذلك، وبدافع من الطموح والمثابرة، استطاعا تجاوز هذه العقبات.
جاءت نقطة التحول الحاسمة في مسيرتهما مع تعرّفهما على شبكة الدعم التعليمي «أيليوس». توفر هذه الشبكة الإرشاد والمرافقة للطلاب القادمين من ظروف اجتماعية صعبة. ومن خلال مرشدين متخصصين، حصل طوني وجوزيف على دعم أكاديمي وشخصي قيّم، ساعدهما على استثمار قدراتهما وتحديد مسارهما التعليمي بوضوح.
اليوم، يتابع طوني وجوزيف دراستهما في تخصص إدارة الأعمال بجامعة كيمبتن، مؤكدين أنهما لم يندما قط على هذا القرار. قصتهما لا تقتصر على نجاحهما الشخصي فحسب، بل تسلط الضوء على واقع العديد من الشباب الموهوبين الذين قد يفقدون فرصهم لولا وجود برامج دعم حقيقية، كما تبرز الإمكانات الهائلة التي يمكن أن يقدمها هؤلاء الأفراد للمجتمع ولسوق العمل عند توفر الفرص المناسبة لهم.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة