بصمة بيولوجية فريدة: دراسة ألمانية تكشف سر أعراض كوفيد طويل الأمد المستمرة


هذا الخبر بعنوان "دراسة ألمانية تكشف بصمة بيولوجية مرتبطة بأعراض كوفيد طويل الأمد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة علمية مهمة نحو فهم حالة «كوفيد طويل الأمد» المعقدة، التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم وتستمر أعراضها لأشهر أو حتى سنوات بعد التعافي من الإصابة بفيروس كورونا، نجح فريق بحثي ألماني في تحديد حالة بيولوجية مميزة داخل الخلايا المناعية للمرضى الذين يعانون من هذه الأعراض.
ووفقاً لما نشره موقع ميديكال إكسبريس العلمي، فقد كشفت دراسة حديثة، أُجريت بإشراف المركز الطبي للعدوى الفردية في مدينة هانوفر الألمانية ونُشرت في مجلة علم المناعة الطبيعية البريطانية، أن الباحثين استخدموا تقنيات متقدمة لتحليل الحالة الجزيئية داخل الخلايا المناعية الفردية، بالإضافة إلى فحص مؤشرات الالتهاب في الدم.
تمكن الباحثون من خلال هذه التقنيات من تحديد نمط جزيئي فريد في خلايا الدم البيضاء من نوع «CD14+»، أُطلق عليه اسم «LC-Mo». وقد ارتبط هذا النمط بشكل وثيق بشدة الأعراض المستمرة التي يعاني منها المرضى، مثل الإرهاق المزمن والمشكلات التنفسية.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يحملون هذه البصمة الجزيئية تظهر لديهم مستويات مرتفعة من مؤشرات الالتهاب في الدم، مما يشير إلى وجود عملية التهابية مزمنة قد تكون هي العامل الرئيس وراء استمرار الأعراض لفترات طويلة.
وقد أعرب العلماء عن أملهم في أن يسهم التعرف على هذا النمط البيولوجي في تطوير فحوصات تشخيصية أكثر دقة، فضلاً عن تمهيد الطريق أمام ابتكار علاجات مستهدفة في المستقبل لمعالجة «كوفيد طويل الأمد» بفعالية أكبر.
وأكدت الدراسة أن تعميق الفهم العلمي لآليات هذه الحالة قد يساعد أيضاً في الكشف عن ظواهر مشابهة مرتبطة بأمراض معدية أخرى، مما يجعل هذا البحث خطوة حيوية نحو فهم أوسع لتفاعل الجسم البشري مع الفيروسات وتأثيراتها طويلة الأمد، بما يخدم الصحة العامة.
يُذكر أن «كوفيد طويل الأمد» (Long COVID) هو مصطلح يُطلق على الحالة الصحية التي تتميز باستمرار أو ظهور أعراض مرضية بعد التعافي من الإصابة بفيروس كورونا، وتستمر هذه الأعراض لأسابيع أو أشهر، وأحياناً لسنوات، دون وجود عدوى نشطة.
صحة
صحة
صحة
صحة