اكتشاف علمي واعد: ثاني أوكسيد الكربون يعزز "تنظيف" الدماغ لمكافحة أمراض عصبية مثل باركنسون


هذا الخبر بعنوان "دراسة أمريكية تكشف تقنية جديدة لتعزيز إزالة سموم الدماغ" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا: كشفت دراسة أمريكية حديثة عن تقنية مبتكرة قد تسهم في تعزيز قدرة الدماغ على التخلص من الفضلات، مما يفتح آفاقاً جديدة للوقاية من أمراض عصبية خطيرة أو علاجها، ومن أبرزها مرض باركنسون. فقد توصل باحثون أمريكيون إلى أن تعريض الدماغ لنبضات قصيرة ومتقطعة من ثاني أوكسيد الكربون يمكن أن يحسن بشكل ملحوظ عمل النظام «الغليمفاوي»، وهو الآلية الطبيعية المسؤولة عن تصريف الفضلات والبروتينات الضارة من الدماغ.
وذكرت مجلة مرض باركنسون العلمية المتخصصة أن هذه الدراسة، التي أُجريت بالتعاون بين جامعة نيو مكسيكو وشبكة أبحاث العقل في الولايات المتحدة، أظهرت أن رفع مستويات ثاني أوكسيد الكربون بشكل متقطع يؤدي إلى تحسين تدفق السائل الدماغي الشوكي. ويُعد هذا السائل عنصراً حيوياً في عملية إزالة الفضلات والبروتينات الضارة من الدماغ، وقد لوحظ هذا التحسن لدى كل من الأشخاص الأصحاء والمصابين بمرض باركنسون.
وشملت التجارب 63 شخصاً من كبار السن، منهم 30 مريضاً يعانون من مرض باركنسون. خضع المشاركون لفحوص بالرنين المغناطيسي أثناء استنشاق هواء غني بثاني أوكسيد الكربون لفترات قصيرة، تتخللها فترات تنفس طبيعي. كما أكدت تجربة إضافية أُجريت على 10 مشاركين آخرين ارتفاعاً في نواتج الفضلات الدماغية ضمن مجرى الدم، وهو ما يشير بوضوح إلى تحسن فعلي في عملية «تنظيف» الدماغ.
يُعرف مرض باركنسون بارتباطه باضطرابات الحركة والارتعاش، لكن ما يقرب من 80 بالمئة من المرضى يعانون لاحقاً من تدهور إدراكي مع تقدم المرض. وهذا يجعل أي تقنية قادرة على إبطاء هذا التدهور محط اهتمام علمي وطبي عالمي واسع، مما يبرز أهمية هذا الاكتشاف الجديد.
صحة
صحة
صحة
صحة