المرشد خامنئي يحذر من "حرب إقليمية" شاملة إذا هاجمت واشنطن إيران ويصف الاحتجاجات بـ"محاولة انقلاب"


هذا الخبر بعنوان "خامنئي يحذر من "حرب إقليمية" إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، من أن أي هجوم محتمل تشنه الولايات المتحدة الأمريكية على بلاده سيؤدي إلى اندلاع "حرب إقليمية" واسعة النطاق.
جاء هذا التحذير خلال خطاب ألقاه خامنئي أمام الشعب من مقر إقامته في العاصمة طهران، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإيرانية.
وأكد المرشد الإيراني في سياق حديثه أن "على الأمريكيين أن يعلموا أن الحرب، إن أشعلوها هذه المرة، فستكون حرباً إقليمية". وشدد على أن الإيرانيين "سيردّون بقوة على أي اعتداء أو أذى يلحق بهم".
كما أوضح خامنئي أن طهران "لا ترغب في أن تكون هي من تبدأ الحرب، ولا تريد مهاجمة أي دولة".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تكثيف الولايات المتحدة لحشودها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط مؤخراً، بالتزامن مع تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران.
وتعتبر إيران أن واشنطن تسعى، من خلال العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى إيجاد ذريعة للتدخل الخارجي بهدف تغيير النظام فيها. وتتوعد طهران برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدوداً" وفقاً لبعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مصمم لأغراض سلمية بحتة، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وفي سياق آخر، تطرق خامنئي إلى الاحتجاجات التي شهدتها بلاده، واصفاً إياها بـ"محاولة انقلاب". وقال في هذا الصدد: "الفتنة التي وقعت تشبه الانقلاب. وقد تم قمع هذا الانقلاب. كان هدفهم تدمير المراكز المؤثرة والحساسة في إدارة البلاد".
وأضاف موضحاً: "لذلك، هاجموا الشرطة والمؤسسات الحكومية ومقرات الحرس الثوري والبنوك والمساجد، وأحرقوا المصاحف. لقد استهدفوا مراكز الحكم في البلاد. كان هذا الوضع أشبه بمحاولة انقلاب".
وكانت احتجاجات قد اندلعت في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
وبدأت الاحتجاجات في العاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن الأخرى، في حين أقر الرئيس مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
المصدر: الأناضول
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة