إدلب تحتفي بالذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية: استحضار للبطولات وتأكيد على قيم الحرية والكرامة


هذا الخبر بعنوان "محافظة إدلب تحيي ذكرى الثورة السورية الخامسة عشرة وتستعيد أمجادها و بطولاتها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحيت محافظة إدلب، يوم الأربعاء، الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقة الثورة السورية، وذلك ضمن أجواء احتفالية مميزة في ساحة السبع بحرات بمدينة إدلب. شهدت الساحة، التي تعد الأكبر في المدينة واحتضنت أوائل المظاهرات، مراسم احتفالية حاشدة.
شارك في الاحتفال شخصيات رسمية وشعبية وناشطون وممثلو المؤسسات والجهات العامة، بالإضافة إلى حشد غفير من الأهالي من مختلف أنحاء المحافظة. وقد عبر المشاركون عن اعتزازهم وفخرهم ببطولات وتضحيات الشهداء الذين سطروا ملاحم البطولة والفداء لتحرير البلاد وتخليصها من النظام البائد.
في تصريح لمراسل سانا، قال محافظ إدلب محمد عبد الرحمن: "نبارك لأهلنا في إدلب وفي سوريا عموماً الذين خرجوا بشكل عفوي للتعبير عن فرحهم بذكرى انتصار الثورة، من خلال إطلاق الأهازيج والأغاني والهتافات الثورية. تتزامن ذكرى الثورة لهذا العام مع أيام مباركة من الشهر الفضيل، ومن حق الناس أن يحتفلوا في كل عام وينشروا مظاهر الفرح في كل مكان، لأنها ذكرى غالية على قلوب الجميع، كونها تعيد إلى الذاكرة صور انطلاقتها الأولى والخروج من أجل الحرية وتحقيق الانتصار".
من جانبه، أشار رئيس مجلس مدينة إدلب أحمد دخان، في تصريح مماثل، إلى أن الثورة خرجت لإعلاء كلمة الحق ودحر الباطل، بدليل انطلاقها بشعار واحد شمل أنحاء البلاد كافة، حيث خرج الشعب السوري بأجمعه مطالباً بحريته واسترداد كرامته. ولفت إلى مظاهر الفرح التي تعم البلاد تمجيداً لذكرى هذه الثورة، مؤكداً أنها ثورة كرامة وعزة ووجود في وجه طاغية العصر ونظامه المجرم، وقد سطرّت معاني عظيمة تستحق أن تُدرّس في المجتمعات الإنسانية.
بدوره، عبّر محمد فاتح عبادي، أحد المشاركين، عن روعة الاحتفال بتحقيق النصر، وخروج أبناء إدلب للتعبير عن فرحهم بهذا الانتصار العظيم ضد طغيان وعصابات الأسد المجرم واتباعهم من الفلول. واستعاد بذاكرته شعار الثورة منذ انطلاقتها "ثورة حتى النصر"، معبراً عن فخره بتضحيات الشباب المباركة التي أوصلت البلاد إلى حريتها.
كما عبرت عائشة الزين، وهي مهجّرة من حمص ومشاركة في الاحتفالية، عن فرحتها الكبيرة بهذه الذكرى المباركة، كونها تعيد للأذهان قيم ومبادئ الثورة التي جسدها الشهداء وضحوا من أجلها في المعتقلات وفي مواجهة القصف ونيران النظام المجرم وأعوانه.
وفي السياق ذاته، أشارت غزالة السعيد، إحدى ناشطات الثورة، إلى المعاني الكبيرة التي تجسدها ذكرى الثورة السورية، لما تركته من أثر عظيم في نفوس الجميع من أمهات وأبناء وآباء. وروت السعيد حكايات كثيرة وقصصاً مأساوية عن مهجرين ومخيمات ومعتقلين ودمار، إضافة إلى قصص الصمود والشجاعة والتضحية والكرامة التي تعتبر مدعاة للفخر والاعتزاز.
يُذكر أن الشرارة الأولى للثورة السورية انطلقت في الثامن عشر من آذار عام 2011 من محافظة درعا، وسرعان ما تحولت إلى ثورة شعبية عمت جميع أنحاء البلاد، وكانت محافظة إدلب الحاضنة الأساسية لها إلى حين الحصول على الحرية وتحقيق الانتصار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة