بدء تنفيذ الاتفاق الأمني في عين العرب (كوباني): تفاصيل دخول الأمن الداخلي وتجاوب قسد


هذا الخبر بعنوان "الأمن الداخلي يبدأ خطوات تنفيذ الاتفاق الأمني في عين العرب (كوباني)" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن العقيد محمد عبد الغني، قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، عن البدء الفعلي باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق الاتفاق الأمني في مدينة عين العرب (كوباني). يأتي هذا الإعلان عقب زيارة رسمية قام بها العقيد عبد الغني إلى المدينة، حيث عقد لقاءات مكثفة مع مسؤولي قوى الأمن الداخلي المعروفة بـ«الأسايش».
وأوضح عبد الغني، في تصريح خاص لموقع سوريا 24، أن هذه الخطوات تستند إلى الاتفاق المبرم مع الدولة السورية. وأشار إلى أن عملية نشر الأعداد والآليات المزمعة تندرج ضمن الإطار العام لعمل وزارة الداخلية، والذي يشمل جميع الأراضي السورية. كما بيّن أن المرحلة القادمة ستشهد تجهيزات وترتيبات فنية ضرورية لدخول القوات، بالإضافة إلى تنظيم أوضاع العاملين في المنطقة بما يتوافق مع المعايير المعتمدة لدى وزارة الداخلية ونظامها الداخلي. وأكد أنه لا يمكن في الوقت الراهن الكشف عن الأعداد الدقيقة أو الجدول الزمني المحدد لدخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة عين العرب.
وكان العقيد عبد الغني قد عقد مؤتمرًا صحفيًا عقب زيارته لمقر قوى الأمن الداخلي في عين العرب، حيث شدد على أن العمل جارٍ على تجهيز القوات للدخول إلى المدينة. وأفاد بأن تحديد الموعد الزمني مرتبط بجوانب فنية تتطلب بعض الترتيبات من الجانبين، محذرًا من أن أي تأخير في تنفيذ الاتفاقات قد ينعكس سلبًا على المشهد العام.
ولفت عبد الغني إلى وجود تجاوب إيجابي من جانب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكدًا على ضرورة ترجمة هذا التجاوب عمليًا على الأرض، وعدم الاكتفاء بالتفاهمات النظرية. وشدد على أن الضامن الوحيد لتنفيذ الاتفاق هو السوريون والدولة السورية.
وأضاف أن مدينتي عين العرب وصرين والمناطق المحيطة بهما تُعد جزءًا لا يتجزأ من محافظة حلب، شأنها شأن باقي المناطق السورية، وستُطبّق فيها أنظمة العمل والمعايير ذاتها على جميع المواطنين دون استثناء.
وبحسب مراسلنا، فإنه من المقرر أن تبدأ عملية دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة عين العرب فجر يوم غد “الاثنين”. وقد رصد مراسل سوريا 24 في المنطقة دخول وفد وزارة الداخلية برئاسة العقيد عبد الغني إلى مدينة عين العرب عبر معبر نور علي، مرورًا بعدد من القرى التي تنتشر فيها حواجز لقوى الأمن الداخلي «الأسايش». كما لاحظ المراسل وجود عدد من المحال التجارية المفتوحة في المدينة والقرى والبلدات المحيطة بها، وسط تشديدات أمنية وحركة حذرة من قبل الأهالي.
وأفاد المراسل أيضًا بأن أعدادًا محدودة من المدنيين ما تزال تغادر منطقة عين العرب باتجاه مناطق سيطرة الحكومة عبر معبر نور علي، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في هذه الأعداد مقارنة بالأيام السابقة، وذلك عقب الإعلان عن بنود الاتفاق.
يأتي هذا التطور في سياق الاتفاق الشامل الذي أعلنته الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يوم الجمعة الماضي في بيان صحفي مشترك، والذي تضمن وقفًا لإطلاق النار وتفاهمًا على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
ووفقًا لمسودة الاتفاق التي اطلعت عليها وسائل إعلام، يتضمن الاتفاق 14 بندًا موزعة على أربع مراحل تنفيذية تمتد لمدة شهر، بالإضافة إلى مرحلة خامسة تتضمن التزامات دائمة بين الطرفين. وتشمل هذه الالتزامات وقف إطلاق النار، وإعادة انتشار القوات، ودمج التشكيلات العسكرية والأمنية، وتسوية الأوضاع الإدارية والتعليمية، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة