حلب: لقاءات مكثفة بين المحافظ ومفوضية اللاجئين لتعزيز استقرار العائدين وتحسين سبل عيشهم


هذا الخبر بعنوان "تحركات جديدة في حلب لدعم العائدين وتحسين سبل العيش" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التحديات المعيشية المستمرة التي تواجه آلاف العائلات في محافظة حلب، تتضافر الجهود المحلية والدولية لتعزيز التنسيق الإنساني وتحسين ظروف الاستقرار، خاصة في المناطق التي تشهد عودة تدريجية للأهالي. وفي هذا السياق، استقبل محافظ حلب، عزّام الغريب، وفدًا من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في سوريا، برئاسة غونزالو فارغاس يوسا. وقد تركز اللقاء على بحث واقع النزوح في المحافظة وسبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة القادمة.
خلال الاجتماع، تم استعراض الأوضاع الإنسانية والمعيشية في عدة مناطق، مع إيلاء اهتمام خاص للتحديات التي تواجه العائلات المتضررة واحتياجاتها الأساسية من السكن والخدمات وفرص كسب العيش. من جانبه، أكد المحافظ عزّام الغريب أن رعاية قاطني المخيمات تمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، مشددًا على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لعودة آمنة ومنظمة للأهالي إلى مناطقهم الأصلية، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
وأشار المحافظ أيضًا إلى أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والمنظمات الأممية لضمان توجيه الدعم نحو المشاريع الأكثر فاعلية وتأثيرًا في حياة السكان، لا سيما تلك التي تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار المجتمعي.
بدوره، قدم وفد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عرضًا لبرامج الدعم الجاري تنفيذها أو المخطط لها في محافظة حلب. وأكد الوفد التزام المنظمة بمواصلة العمل الإنساني وفق المعايير الدولية المعتمدة، مع مراعاة احتياجات العائلات الأكثر ضعفًا، ومساعدتها على تحقيق الاعتماد الذاتي تدريجيًا.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية دعم سبل العيش عبر مشاريع تنموية صغيرة، من شأنها تحسين الدخل وتخفيف الأعباء المعيشية، بالإضافة إلى دعم البنية التحتية الخدمية في المناطق التي تشهد عودة للسكان.
تأتي هذه اللقاءات ضمن مساعٍ حثيثة لإيجاد حلول إنسانية وتنموية متوازنة، تراعي الواقع الاقتصادي والخدمي، وتسهم بفعالية في تعزيز الاستقرار المحلي، متجاوزةً الحلول المؤقتة.
ويشير متابعون إلى أن تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في تحسين ظروف الحياة اليومية، لا سيما إذا اقترنت هذه الجهود بخطط واضحة ومتابعة ميدانية مستمرة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي