قوات الأمن الداخلي السوري تبدأ دخول الحسكة وتعلن عودة مؤسسات الدولة ودمج "الأسايش"


هذا الخبر بعنوان "الأمن الداخلي يدخل الحسكة ويؤكد عودة مؤسسات الدولة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية صباح اليوم دخولها إلى مركز مدينة الحسكة، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق المُعلن بين الأطراف المعنية. وقد انتشرت هذه القوات في عدد من النقاط المحددة داخل المدينة، تمهيدًا لاستكمال مراحل الانتشار الأمني المخطط لها.
في هذا السياق، أكد العميد مروان العلي، قائد الأمن الداخلي في الحسكة، أن دخول القوات جاء تنفيذًا للاتفاق، مشيرًا إلى أن قوات مماثلة ستتوجه إلى مدينة القامشلي صباح الغد. وأوضح العلي، خلال مؤتمر صحفي عُقد على تخوم مدينة الحسكة، أن هذا الدخول جاء بعد تنسيق مكثف استمر لثلاثة أيام، تضمن تقييمًا للوضع الأمني ومعاينة لعدد من المقرات، مما أفضى إلى إدخال قوى الأمن الداخلي بآلياتها وعناصرها إلى نقاط محددة.
وأضاف العميد العلي أن الأمن الداخلي سيبقى منتشرًا بشكل دائم في المدينة، مؤكدًا على دمج قوات الأسايش ضمن هيكلية وزارة الداخلية، وعودة مؤسسات الدولة وجميع المديريات إلى مقراتها فور استكمال الانتشار الأمني. وعزا قرار منع دخول الإعلاميين في هذه المرحلة إلى حساسية الوضع الميداني وحرصًا على سلامة الصحفيين، وتجنبًا لأي استفزازات محتملة. كما نفى أن يكون التأخير في تنفيذ بعض الخطوات مرتبطًا بخلافات ميدانية، مؤكدًا أن الأسباب لوجستية بحتة.
وبيّن العلي أن القوات المتواجدة حاليًا في الحسكة ستبقى في مواقعها، بالتوازي مع دخول قوات مماثلة إلى القامشلي، مشددًا على أن دخول القامشلي يمثل تنفيذًا لأهم بنود الاتفاق. واختتم بالتأكيد على جدية قوات الأسايش في تنفيذ الاتفاق، لافتًا إلى أن ملف العناصر الأجانب يُعد ملفًا سياسيًا لا أمنيًا.
وبحسب مراسلي سوريا 24، اتجهت قوات الأمن الداخلي نحو الحسكة عبر مدخل طريق الغزل، في حين فرضت قوات قسد حظر تجول داخل المدينة. ورغم ذلك، خرج عدد من الأهالي إلى الشوارع لاستقبال قوات الأمن العام السوري فور دخولها. وذكر مراسلنا أن أول اجتماع ميداني مع بداية دخول قوى الأمن الداخلي جمع بين العميد مروان العلي وسياسند عفريني، لتنسيق الترتيبات الأمنية الأولية.
في سياق متصل، أفاد مراسلنا بوقوع اعتداءات من قبل قوات الأسايش على عدد من الأهالي في حي الصالحية بمدينة الحسكة، أثناء خروجهم لاستقبال قوات الأمن العام، مما أحدث حالة من التوتر في الحي. وتزامنًا مع هذه التطورات الأمنية، شهدت أجواء محافظة الحسكة منذ ساعات الصباح تحليقًا مكثفًا لطيران التحالف الدولي.
وأكد مراسلنا أن مرحلة الانتشار الحالية تُعد مبدئية، على أن تتوسع لاحقًا ضمن إطار تنفيذ الاتفاق، بهدف تثبيت الأمن والاستقرار في المدينة. ويأتي هذا في سياق الاتفاق الذي أعلنته الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يوم الجمعة، في بيان صحفي مشترك، والذي تضمن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار والتفاهم على آلية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين. وتتضمن مسودة الاتفاق، التي اطلعت عليها وسائل الإعلام، 14 بندًا موزعة على أربع مراحل تنفيذية تمتد لمدة شهر، بالإضافة إلى مرحلة خامسة تتضمن التزامات دائمة بين الطرفين، تشمل وقف إطلاق النار، وإعادة انتشار القوات، ودمج التشكيلات العسكرية والأمنية، وتسوية الأوضاع الإدارية والتعليمية، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة