عين العرب: انتشار أمني متدرج ومساعدات إنسانية تواجه عراقيل وسط ترقب الأهالي


هذا الخبر بعنوان "حلب: انتشار جزئي لقوى الأمن العام بريف عين العرب" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت قوى الأمن الداخلي تنفيذ المرحلة الأولى من انتشارها في مناطق ريف عين العرب الجنوبي، وذلك في إطار الاتفاق المبرم في كانون الثاني/يناير الماضي. يأتي هذا الانتشار وسط تحديات ميدانية وتأخير في التطبيق، ويتزامن مع وصول دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وأفاد مراسل سوريا 24 أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من الدخول إلى منطقة الشيوخ في الريف الجنوبي لعين العرب، ضمن خطة الانتشار المتفق عليها، بعد أن واجهت عرقلة استمرت لساعات من قبل تنظيم «قسد». وبحسب المراسل، فقد قامت القوات بتثبيت نقاطها في منطقة الشيوخ، ومن المقرر أن يستكمل الانتشار تدريجياً ليشمل كامل منطقة عين العرب خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، التقى قائد قوى الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، بوجهاء قرى منطقة عين العرب. وأكد العقيد عبد الغني خلال اللقاء على العمل المستمر لتحسين الواقع الأمني وبسط الاستقرار، في ظل مساعٍ حكومية لترسيخ السيطرة وبسط النفوذ الإداري والأمني في المنطقة.
ورغم بدء تنفيذ الاتفاق، تشير مصادر محلية إلى أن عملية الانتشار ما تزال جزئية ومقتصرة على بلدة الشيوخ حتى لحظة تحرير الخبر. ويترقب الأهالي استكمال بنود الاتفاق وانعكاسها الإيجابي على الواقع الأمني والخدمي في منطقة عين العرب.
يتزامن هذا التطور الأمني مع دخول القافلة الثالثة من المساعدات الإنسانية، التي تقدمها الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية غير حكومية، بالتنسيق مع محافظة حلب. وتضم القافلة 21 شاحنة محملة بمواد غذائية وحليب أطفال، بالإضافة إلى عيادة متنقلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية والصحية للسكان.
وفي هذا الصدد، صرح فرهاد خورتو، عضو المكتب التنفيذي في حلب، لموقع سوريا 24 بأن القافلة الإنسانية الثالثة باتت على مشارف مدينة عين العرب، وهي في طريقها لإيصال مساعدات متنوعة إلى الأهالي. وانتقد خورتو ما وصفه بـ«التضييقات» التي تفرضها قوات «قسد» على حركة القوافل الإنسانية، معتبراً أن هذه الممارسات تزيد من تعقيد المشهد الإنساني في المنطقة.
وأشار خورتو إلى أن هذه القافلة تحمل رسالة واضحة إلى أهالي عين العرب مفادها أن الحكومة تقف إلى جانبهم وتسعى إلى تخفيف الأعباء المعيشية في ظل الظروف الصعبة. وأوضح أن هذه التضييقات، على الرغم من تأثيرها على سير العمل الإنساني، لن تشكل عائقاً أمام وصول المساعدات إلى المواطنين في منطقة عين العرب، مؤكداً استمرار الجهود لإدخال الدعم الإغاثي والصحي إلى المدينة.
في المحصلة، يبقى تنفيذ بنود الاتفاق مرهوناً بقدرة الأطراف المعنية على تجاوز العراقيل الميدانية وتحويل التعهدات إلى خطوات عملية على الأرض. ويعلق أهالي عين العرب آمالهم على تحسن ملموس في الواقعين الأمني والإنساني، بما يضمن الاستقرار وتسهيل وصول المساعدات وتخفيف الأعباء المعيشية عن السكان.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة