قرقاش: الإمارات لا تريد مواجهة إقليمية جديدة وتدعو إيران للاتفاق وتوضح دورها في غزة


هذا الخبر بعنوان "“على إيران التوصّل لاتفاق”… قرقاش: لا نريد مواجهة أخرى في المنطقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، يوم الثلاثاء، أن بلاده لا ترغب في رؤية مواجهة أخرى في المنطقة. جاء ذلك خلال جلسة حوارية مع وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات.
وشدد قرقاش على ضرورة أن تتوصل إيران إلى اتفاق، وأن تعمل على إعادة بناء اقتصادها، مؤكداً على أهمية بحث القضايا الرئيسية مثل البرنامج النووي مع إيران. وأفاد بأن الإمارات ستبقى قوة أساسية في المنطقة، وستواصل التصدي للتطرف، سواء الصادر عن جماعة الإخوان المسلمين أو غيرها، ودعم قضايا السلام في المنطقة، من خلال اتفاقيات إبراهيم أو مبادرات أخرى.
وفي سياق آخر، لفت قرقاش إلى أن الكثير من الانتقادات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس الواقع، مشيراً إلى أن الفصل بين ما وصفه بـ"الضجيج" والحقيقة هو أساس قراءة المشهد العام. وأوضح أن جزءاً كبيراً من هذا التفاعل السلبي تقوده حسابات وهمية (Bots)، مستشهداً بقضية السودان، حيث تم تداول نحو 45 ألف تغريدة كراهية يومياً حول موقف الإمارات، قبل أن ينخفض العدد فجأة إلى 3 آلاف تغريدة يومياً مع انتقال الاهتمام إلى ملف اليمن، مما يدل على تحرك منظم لهذه الحسابات من قضية إلى أخرى.
وأكد قرقاش أن الإمارات ستواصل دورها الريادي في المنطقة، وستستمر في انتهاج سياسات اقتصادية طموحة، وتعزيز التنويع الاقتصادي والاجتماعي، وبناء مجتمع واقتصاد شديدي التنوع. وأشار إلى أن العالم اليوم لم يعد متعدد الأطراف فقط، بل بات متعدد الأقطاب، مؤكداً سعي الإمارات إلى تعزيز التعددية من خلال بناء الصداقات والشبكات الدولية. وأضاف أن تبني برنامج طموح واستشرافي كهذا يعني بالضرورة التعرض لانتقادات، قائلاً: "إما أن تفعل الشيء الصحيح، أو أن تحفر حفرة وتبقى فيها. نحن لن نحفر حفرة ونبقى فيها، بل سنفعل الشيء الصحيح".
ورداً على سؤال حول تولّي الإمارات قطاع غزة، نفى قرقاش صحة ما يُتداول في هذا السياق، مؤكداً في المقابل أن دولة الإمارات ستبقى منخرطة بقوة في الملف الإنساني. وأوضح أن الإمارات تُعدّ المانح الأكبر للمساعدات الإنسانية إلى غزة خلال عامين من فترة شديدة الصعوبة، حيث قدّمت نحو 45 في المئة من إجمالي المساعدات التي وصلت إلى القطاع. وأضاف أن هذا الدور سيستمر، مشدداً على أن الإمارات لا تملك ما يمكن وصفه بـ"أجندة إماراتية خاصة بغزة"، بل تعمل بالتنسيق مع الفلسطينيين، ومع المصريين والإسرائيليين والأردنيين. وأكد قرقاش أن القيادة الأميركية تُعدّ عنصراً أساسياً لتحقيق تقدم في هذا الملف، موضحاً أنه لا يمكن الحديث في هذه المرحلة عن حل مستدام، بل عن المضي قدماً في الجزء الثاني من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أمل الانتقال بعدها إلى مشهد أكثر إشراقاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة