تقرير فلسطيني يكشف: 1872 اعتداءً إسرائيلياً في كانون الثاني وتصاعد التهجير القسري بالضفة والقدس


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته في الأراضي الفلسطينية في ظل غياب المساءلة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القدس المحتلة-سانا
أكد الوزير مؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن شهر كانون الثاني الماضي شهد تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ما مجموعه 1872 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق استمرار سياسة الإرهاب الممنهج التي يمارسها الاحتلال.
ونقلت وكالة وفا الفلسطينية عن شعبان تفاصيل هذه الانتهاكات، حيث أوضح أن قوات الاحتلال نفذت 1404 اعتداءات، بينما قام المستوطنون بتنفيذ 468 اعتداءً. تركزت هذه الاعتداءات بشكل رئيسي في محافظات الخليل ورام الله والبيرة ونابلس والقدس.
وشملت الاعتداءات أنواعاً متعددة، منها اعتداءات جسدية مباشرة، وحرق أشجار ومحاصيل زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. كما تضمنت الاستيلاء على الممتلكات وهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية.
وأشار شعبان إلى أن اعتداءات المستوطنين أسفرت عن تهجير قسري لـ125 عائلة فلسطينية. وشمل ذلك ترحيلاً كاملاً لعائلات من تجمع شلال العوجا، بالإضافة إلى ترحيل عائلات أخرى في محيط بلدة بيرزيت وقرية عطارة شمال رام الله.
وفي سياق التخريب وسرقة الممتلكات، بيّن شعبان أن المستوطنين نفذوا 349 عملية تخريب وسرقة، واقتلعوا وخربوا وسمموا 1245 شجرة زيتون. في المقابل، دمرت قوات الاحتلال 151 ألف شتلة تبغ في محافظة جنين.
كما كشف رئيس الهيئة عن محاولات المستوطنين إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة منذ بداية العام الجاري. وفي ذات الفترة، درست سلطات الاحتلال 21 مخططاً هيكلياً لصالح المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، بهدف بناء آلاف الوحدات الاستعمارية، فضلاً عن الاستيلاء على 744 دونماً من أراضي الفلسطينيين.
وذكر شعبان أن سلطات الاحتلال نفذت 59 عملية هدم طالت 126 منشأة، من بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية، وأصدرت 40 إخطاراً جديداً بالهدم. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة التضييق المتواصل على البناء الفلسطيني وتعميق مشروع الضمّ والاستيطان.
وفي ظل استمرار سياسات الاحتلال الرامية إلى تفريغ الأرض من أصحابها وفرض وقائع استيطانية جديدة بالقوة، تحذر الجهات الفلسطينية من خطورة الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات التي تهدد الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة