عودة أكثر من 330 ألف نازح إلى ريف حماة المحرر: ظروف معيشية صعبة وجهود إغاثية محدودة


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 30 ألف نازح عادوا من مخيمات النزوح في الشمال السوري" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حماة عن عودة نحو 66227 عائلة، بعدد أفراد بلغ 331535، إلى أرياف محافظة حماة المحررة من مخيمات النزوح في الشمال السوري وغيرها من المناطق، وذلك حتى نهاية شهر كانون الثاني الماضي. جاءت هذه الإحصائيات على لسان إياد السليمان، مدير المكتب الإعلامي في المديرية.
وأوضح السليمان أن عدداً كبيراً من هذه العائلات تعيش واقعاً صعباً ومزرياً، نتيجة لقلة الخدمات الأساسية والوضع المعيشي السيئ. وأشار إلى أن "هذه العائلات تحتاج إلى كل مقومات الحياة من خدمات ضرورية مثل: المساكن والمياه والكهرباء والمدارس والمراكز"، وفق ما ذكرته صحيفة "الوطن".
وفي سياق متصل، قدمت المنظمات الدولية والجمعيات الوطنية الخيرية دعماً محدوداً، حيث دعمت بعض القرى بسلل طوارئ غذائية ومواد تدفئة فقط. على سبيل المثال، وزعت منظمة "هيومن آبل" مساعدات شملت طرّاحات إسفنج وأغطية لنحو 351 عائلة من العائدين المحتاجين والأشد فقراً من الشمال المحرر إلى قرى الصهرية وسحاب وكورة وحورته في ريف حماة، بحسب السليمان.
كما قامت المنظمة نفسها بتوزيع مواد تدفئة لنحو 353 عائلة عائدة من النزوح في كل من "تل هواش وقيراطة ودير سنبل" في ريف حماة الشمالي الغربي. تأتي هذه الجهود في إطار التخفيف من الأعباء عن الأسر المستفيدة وتحسين ظروفهم خلال فصل الشتاء.
ولفت السليمان إلى أن فريق الاستجابة الطارئة نفذ حملة إغاثية شملت توزيع سلل غذائية وأغطية، بهدف التخفيف من معاناة العائدين من النزوح والقاطنين في الخيام، وكذلك المتضررين من العاصفة المطرية الأخيرة. وقد استفاد من هذه الحملة نحو 300 عائلة في قرى الحواش والحاكورة وجسر بيت الراس وزيزون، حيث تم تقديم المساعدات وفق الاحتياجات الطارئة للأسر المتضررة، بما يسهم في تعزيز مقومات الصمود وتحسين الظروف المعيشية في هذه الفترة.
وشدد السليمان على ضرورة تأمين مقومات العيش الأساسية للعوائل التي عادت إلى مناطقها وقراها بمختلف محافظة حماة، وأهمها المنازل والمراكز الطبية والبنية التحتية.
جدير بالذكر أن مركز أنباء الأمم المتحدة كان قد نقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تحذيره من أن عدم توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية سريعاً من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية، خصوصاً على الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة في مخيمات شمالي سوريا. وأشار مكتب "أوتشا" إلى أن الاستجابة الشتوية تتطلب تمويلاً يقدر بنحو 112 مليون دولار، في حين لم يتم تأمين سوى 29 مليون دولار حتى الآن.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي