تصعيد إسرائيلي متواصل: توغلات واقتحامات متكررة في ريف القنيطرة وسط صمت دولي


هذا الخبر بعنوان "على مدار الأسبوع.. توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة القنيطرة وريفها الشمالي في الجنوب السوري، اليوم الثلاثاء، توغلات جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في سياق تصعيد مستمر يواجه بصمت حكومي وشعبي ودولي.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية، فقد أقدمت قوة عسكرية تابعة للاحتلال، مؤلفة من أربع سيارات من نوع "همر"، على التوغل والانتشار داخل مدينة القنيطرة المدمرة. وأوضحت الوكالة أن هذه القوة تحركت لاحقاً عبر طريق قرية رسم الرواضي باتجاه تل كروم جبا، ثم توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، قبل أن تنسحب من المنطقة في وقت لاحق.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها خلال الأيام الماضية، حيث كانت قوات الاحتلال قد نفذت توغلاً مشابهاً يوم أمس في بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا شمالي القنيطرة، حيث قامت بعمليات تفتيش في المنطقة دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وفي إطار هذا التصعيد المتواصل، كانت قوات الاحتلال قد دخلت أيضاً في الأول من شباط/فبراير الجاري إلى الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة. هناك، نصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً وداهمت عدداً من المنازل، في خرق واضح للاتفاق المبرم بين سوريا وإسرائيل عام 1974م بشأن فض الاشتباك.
وبحسب مصادر محلية، تقدمت القوات الإسرائيلية في تلك العملية عبر سيارتين من نوع "همر"، انطلاقاً من منطقة قرب سد المنطرة، مروراً بقرية العجرف وصولاً إلى قرية الصمدانية الشرقية. وقد نصبت القوات حاجزاً وفتشت المنازل دون الإعلان عن أي حالات اعتقال تعسفي، كما أطلقت النار بشكل عشوائي في منطقة غرب قرية صيدا الحانوت، ولم تسجل أي إصابات.
وتواصل إسرائيل عمليات التوغل والتوسع في الجنوب السوري، بما في ذلك تجريف الأراضي الزراعية وفرض حصار على بعض المناطق. في المقابل، تجدد الحكومة السورية مطالبتها بالانسحاب الفوري لقوات الاحتلال من الأراضي السورية، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والحد من النشاط الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة