أسبوع المسرح السوري: فعاليات ثقافية في كفرسوسة لتمكين ودمج ذوي الإعاقة


هذا الخبر بعنوان "مسرحية لذوي الإعاقة في ثقافي كفرسوسة ضمن فعاليات “أسبوع المسرح السوري”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضاف المركز الثقافي في كفرسوسة بدمشق فعالية مسرحية مميزة خصصت لدعم ودمج ذوي الإعاقة في الحياة الثقافية، وذلك ضمن فعاليات "أسبوع المسرح السوري" الذي أطلقته وزارة الثقافة مؤخراً. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مشاركة هذه الفئة الهامة من المجتمع وإبراز قدراتهم الإبداعية.
تضمنت الفعالية مجموعة من العروض الفنية والتوعوية المتنوعة التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور. بدأت الأنشطة بعرض فيلم بصري مؤثر يوثّق المسيرة التعليمية لذوي الإعاقة وإصرارهم على طلب المعرفة، تلاه عرض مسرحي تناول بجرأة ظاهرة التنمر، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للأسرة في غرس ثقافة التقبل والتعايش. كما أثرى الشاب محمد حمود الأمسية بمعزوفة جميلة على آلة الناي، بالإضافة إلى فقرات غنائية وحركية أضفت جواً تفاعلياً يعكس القوة التحويلية للفن في تمكين ذوي الإعاقة.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكدت قمر رمضان، مديرة مؤسسة "فسيلة" الاجتماعية التنموية، على الأهمية البالغة لتخصيص فعاليات لذوي الإعاقة ضمن أسبوع المسرح. وأشارت رمضان إلى الأثر النفسي والاجتماعي الكبير لهذه المبادرات في تعزيز شعورهم بأنهم جزء فاعل وأساسي من المجتمع، مؤكدة أن الدعم يمتد ليشمل ذويهم الذين يحتاجون إلى بيئة واعية ومتقبّلة. من جانبها، أوضحت الناشطة رانيا مجاهد، عضو فريق "لَمّة أمل لذوي الهمم"، أن الهدف الأساسي من الفعالية هو دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال أنشطة ثقافية وفنية تبرز مواهبهم وقدراتهم الكامنة. وأضافت مجاهد أن هذه الأنشطة توفر مساحة آمنة للتعبير أمام الجمهور، مما يسهم في كسر الحواجز النفسية وتعزيز ثقافة الدمج الشامل. كما أكدت نارا عكاوي، مدرسة تمكين لذوي الإعاقة، أن الفعاليات الفنية والمعارض تمنحهم فرصة لا تقدر بثمن لإثبات قدرتهم على الإبداع والمشاركة بفاعلية كغيرهم من أفراد المجتمع.
وقد أعرب عدد من أهالي المشاركين عن تقديرهم العميق لهذه الفعاليات. فمن جهته، رأى نورس زودة أنها تمنح الأطفال مساحة حيوية للتعبير وتوسيع آفاق تواصلهم الاجتماعي. بينما شددت ميساء الدالي، والدة طفل مصاب بالتوحد، على أن هذه الأنشطة تخلق بيئة دافئة وداعمة تساعد على مواجهة التنمر وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال.
يُذكر أن وزارة الثقافة كانت قد أطلقت فعاليات "أسبوع المسرح السوري" في دمشق وعدد من المحافظات، وذلك ضمن خطتها لعام 2026 التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي وتفعيل دور مديريات الثقافة في مختلف أنحاء البلاد.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة