إيران تطلب تغيير مسار مفاوضات الجمعة: نقلها من إسطنبول إلى عُمان وعقدها بصيغة ثنائية مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "أكسيوس: إيران تطالب بنقل المفاوضات المقررة الجمعة من إسطنبول إلى سلطنة عمان وعقدها بصيغة ثنائية فقط مع الولايات المتحدة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور مفاجئ يسبق المفاوضات المرتقبة يوم الجمعة، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن إيران طالبت بإجراء تعديلات جوهرية على مكان وصيغة المحادثات المقررة مع الولايات المتحدة. تأتي هذه المطالب في الوقت الذي يترقب فيه العالم اللقاء الذي كان من المقرر عقده في إسطنبول.
وأفاد المصدران بأن إيران بدأت بالتراجع عن التفاهمات التي تم التوصل إليها مؤخرًا، خاصة بعد دعوة عدة دول للمشاركة في المحادثات. وتشمل المطالب الإيرانية الجديدة نقل المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عمان، والإصرار على عقدها بصيغة ثنائية فقط مع الولايات المتحدة، مستبعدة بذلك حضور عدة دول عربية ومسلمة كمراقبين، وفقًا لما نقله "أكسيوس".
تأتي هذه المطالب وسط تحذيرات متصاعدة من أن أي عرقلة للمحادثات قد تدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعيدًا عن المسار الدبلوماسي نحو الخيار العسكري، خاصة بعد حشد قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط.
وكان مسؤولون إيرانيون وأميركيون قد أعلنوا يوم الاثنين الماضي أن إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا. وكان من المقرر أن يجتمع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع طويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني وتبديد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة.
في سياق متصل، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة نحو إيران.
وذكرت مصادر إيرانية لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي أن ترامب طالب بثلاثة شروط مسبقة لاستئناف المحادثات، وهي: عدم تخصيب اليورانيوم في إيران، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها لحلفائها ووكلائها في المنطقة.
يتصاعد التوتر في المنطقة مع حشد عسكري للبحرية الأميركية قرب السواحل الإيرانية، وذلك في أعقاب ما وصفته أميركا بـ "القمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي"، والتي تعتبر أعنف اضطرابات داخلية في إيران منذ ثورة 1979.
يذكر أن طهران دأبت على رفض هذه الشروط الأميركية الثلاثة، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا غير مقبول لسيادتها. ومع ذلك، قال مسؤولون إيرانيون، حسب "رويترز"، إن قادة إيران يرون أن برنامج الصواريخ الباليستية هو العقبة الأكبر وليس تخصيب اليورانيوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة