دراسة دولية صادمة: 40% من حالات السرطان العالمية يمكن الوقاية منها بتعديل نمط الحياة


هذا الخبر بعنوان "دراسة دولية تؤكد إمكانية الوقاية من نسبة كبيرة من حالات السرطان عالمياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جنيف-سانا: كشفت دراسة دولية حديثة عن إمكانية الوقاية من حوالي 40 بالمئة من حالات السرطان المسجلة عالمياً، وذلك من خلال الحد من عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة والبيئة.
وأشار تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، نُشر على موقعها الرسمي، إلى أن التبغ والكحول والعدوى تمثل الأسباب الرئيسية القابلة للتعديل التي تسهم في الإصابة بالمرض. ولفت التقرير إلى أن ما يقارب 7 ملايين حالة من أصل 18.7 مليون إصابة جديدة بالسرطان سُجلت عالمياً في عام 2022 كان بالإمكان تفاديها لو تم التعامل مع هذه العوامل.
ووفقاً لنتائج الدراسة، التي أشرفت عليها إيزابيل سورجوموتارام من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في فرنسا، فإن نسبة الحالات التي يمكن الوقاية منها بلغت حوالي 30 بالمئة لدى النساء و45 بالمئة لدى الرجال. كما أظهرت الدراسة تباينات ملحوظة في أنماط عوامل الخطر بين مختلف المناطق الجغرافية حول العالم.
وأوضحت الدراسة أن العدوى كانت العامل الرئيسي الذي يمكن الوقاية منه في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا وغرب آسيا. في المقابل، تصدر التبغ قائمة عوامل الخطر الأكثر شيوعاً في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا.
وفي هذا الصدد، أكد الباحث المشارك أندريه إلباوي من منظمة الصحة العالمية أن استيعاب الفروقات الإقليمية في عوامل الخطر يلعب دوراً حاسماً في تمكين الحكومات والأفراد من تبني سياسات وإجراءات وقائية أكثر فاعلية للحد من مخاطر الإصابة بالسرطان. وشدد إلباوي على أن الوقاية تعد مساراً أساسياً لمواجهة العبء المتزايد لهذا المرض.
وتحذر تقديرات منظمة الصحة العالمية من ارتفاع محتمل في عدد حالات السرطان عالمياً بنحو 50 بالمئة بحلول عام 2040، إذا استمرت الاتجاهات الحالية دون تغيير. وهذا يؤكد الأهمية القصوى للتركيز على استراتيجيات الوقاية وتقليل عوامل الخطر القابلة للتعديل.
صحة
صحة
صحة
صحة