لقاءات سورية-روسية رفيعة المستوى في دمشق تبحث التواجد العسكري وتعزيز التعاون الثنائي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت العاصمة السورية دمشق، الأحد 4 شباط، لقاءً رفيع المستوى جمع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، بوفد روسي بارز. تركزت المباحثات على ملفات التواجد العسكري الروسي في سوريا وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
ضم الوفد الروسي كلاً من وزير الإسكان في الاتحاد الروسي إريك فايزولين، ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين، بالإضافة إلى نائب وزير الدفاع الجنرال يونس بك يفكيروف، مما يعكس أهمية القضايا المطروحة على الطاولة.
تناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع تركيز خاص على التواجد العسكري الروسي في سوريا وآفاق التعاون العسكري المستقبلي. وأكد الجانبان على أهمية هذا التنسيق القائم بما يخدم المصالح المشتركة للجمهورية العربية السورية وروسيا.
إضافة إلى الجانب العسكري، بحث الوفدان سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية، في إطار العلاقات القائمة والراسخة بين دمشق وموسكو.
وفي سياق متصل، أجرى وفد مشترك من وزارتي الدفاع السورية والروسية جولة ميدانية في وقت سابق، وتحديداً الإثنين 17 تشرين الثاني الماضي. شملت هذه الجولة عدداً من النقاط والمواقع العسكرية الواقعة في الجنوب السوري.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، حينذاك، أن هذه الجولة الميدانية تأتي في إطار التعاون العسكري المستمر بين سوريا وروسيا، وفقاً لما نقلته وكالة "سانا" الرسمية.
جاءت هذه التحركات عقب اجتماع سابق جمع وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة مع وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع يونس بك يفكيروف، أمس الأحد في دمشق، حيث تم بحث آليات تعزيز التنسيق العسكري المشترك بين الجانبين.
وخلال الاجتماع، شدد الجانبان على أهمية تطوير التعاون الميداني في المناطق الجنوبية من سوريا، بما في ذلك منطقة القنيطرة والحدود المحاذية لخط فصل القوات، لضمان استقرار المنطقة وأمنها.
وفي تصريح لصحيفة "واشنطن بوست" نُشر مطلع تشرين الثاني الماضي، أوضح الرئيس أحمد الشرع أن علاقة الجمهورية العربية السورية مع موسكو مبنية على المصالح المشتركة. وأشار إلى أن فصائل المعارضة خاضت مواجهة مع القوات الروسية لمدة عشر سنوات، واصفاً تلك الفترة بأنها كانت حرباً قاسية ومعقدة.
وأكد الشرع أن الحكومة السورية "بحاجة إلى روسيا كونها عضواً دائماً في مجلس الأمن"، مشدداً على أهمية تصويت موسكو إلى جانب دمشق في قضايا دولية متعددة. وأضاف: "لدينا مصالح استراتيجية مع روسيا، ولا نريد دفعها إلى خيارات بديلة في التعامل مع سوريا".
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي