تأسيس مجلس الأعمال السوري–السعودي: آمال بتنشيط الاستثمار وخلق فرص عمل في سوريا


هذا الخبر بعنوان "مجلس أعمال سوري–سعودي جديد… هل يفتح باب فرص عمل واستثمارات في سوريا؟" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تُعد إشارة واضحة نحو تنشيط التعاون الاقتصادي على المستوى الإقليمي، أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا عن تأسيس مجلس الأعمال السوري – السعودي. يهدف هذا المجلس إلى أن يكون منصة تنسيقية محورية لربط قطاعات الأعمال بين دمشق والرياض، وفتح قنوات تواصل مباشرة وفعالة بين رجال الأعمال في كلا البلدين.
يأتي هذا الإعلان في ظل حراك اقتصادي متزايد تشهده المنطقة، وتتزايد معه الآمال بأن ينعكس أي تقارب اقتصادي إيجابًا على حياة المواطنين، ويسهم في توفير فرص العمل، ويعزز الاستقرار المعيشي داخل سوريا.
وفقًا لما صرحت به وزارة الاقتصاد، يركز المجلس على تحقيق الأهداف التالية:
ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن وجود إطار رسمي ومنظم مثل مجلس الأعمال قد يسهم بشكل كبير في تقليل العقبات الإدارية التي تواجه المستثمرين، ويقدم رؤية أوضح للفرص المتاحة في السوق السورية.
بموجب قرار صادر عن وزير الاقتصاد والصناعة، الدكتور نضال الشعار، تم تكليف السيد هيثم صبحي جود برئاسة الجانب السوري في مجلس الأعمال. تعكس هذه الخطوة توجهًا نحو إدارة متخصصة ذات طابع مؤسسي لضمان فعالية المجلس.
وقد ضم الوفد الفريق الإداري للمجلس، وهم:
تُعد هذه التشكيلة، بحسب مراقبين، محاولة لدمج الخبرة الإدارية العالية مع التواصل المباشر والفعال مع القطاع الخاص، مما يُتوقع أن يعزز من فاعلية المجلس وقدرته على تحقيق أهدافه على أرض الواقع.
بالتزامن مع الإعلان عن تشكيل المجلس، سجلت سوريا حضورًا اقتصاديًا ملحوظًا في المملكة العربية السعودية. تمثل هذا الحضور في مشاركة الوزير نضال الشعار في المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري، الذي أقيم ضمن فعاليات "أسبوع الرياض الدولي".
تأتي هذه المشاركة في إطار جهود تعزيز الحضور السوري في المحافل الاقتصادية والقانونية الدولية، وفتح قنوات للنقاش حول آليات التحكيم التجاري، التي تُعد ركيزة أساسية في جذب الاستثمارات وحماية حقوق الشركات.
يترقب الكثير من المواطنين أن تسهم هذه الخطوات في:
في المقابل، يؤكد مختصون أن الأثر الفعلي لهذه المجالس لن يتضح إلا بسرعة الانتقال من مجرد الإعلانات إلى تنفيذ مشاريع ملموسة على الأرض. ويشكل مجلس الأعمال السوري – السعودي إطارًا جديدًا للتعاون الاقتصادي، لكن نجاحه الحقيقي سيقاس بقدرته على تحقيق نتائج عملية تنعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي ومعيشة المواطنين خلال المرحلة المقبلة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد