دراسة أميركية تكشف: بكتيريا شائعة في العين قد تفاقم الزهايمر وتفتح آفاقاً للتشخيص المبكر


هذا الخبر بعنوان "دراسة أميركية: عدوى بكتيرية في العين قد تفاقم الزهايمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود صلة محتملة بين نوع من البكتيريا الشائعة التي تستوطن شبكية العين، وزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض الزهايمر. هذه النتائج تعزز الفرضية القائلة بأن العين قد تكون بمثابة نافذة مبكرة لرصد التغيرات المرضية التي تطرأ على الدماغ.
أجرى هذه الدراسة باحثون من مركز سيدارز سايناي الطبي في الولايات المتحدة، ونُشرت نتائجها في المجلة العلمية البريطانية المرموقة “نيتشر للاتصالات العلمية”، المتخصصة في مجالات العلوم الطبيعية والطبية والبيولوجية. وقد رصدت الدراسة وجود بكتيريا "الكلاميديا الرئوية" داخل النسيج العصبي لشبكية العين، ولاحظت أن مستوياتها كانت أعلى بشكل ملحوظ لدى الأفراد المصابين بمرض الزهايمر مقارنة بغيرهم. شملت التحليلات عينات من أنسجة العين والدماغ لـ 104 أشخاص بعد وفاتهم.
وفي هذا السياق، صرحت عالمة الأعصاب مايا كورونيو-هاماوي، وهي باحثة مشاركة في الدراسة، بأن العين قادرة على عكس ما يحدث داخل الدماغ، وأن وجود عدوى بكتيرية مزمنة في الشبكية قد يشكل مؤشراً مهماً على التغيرات المرضية المرتبطة بمرض الزهايمر.
أظهرت النتائج أيضاً علاقة واضحة بين ارتفاع مستويات هذه البكتيريا وشدة التدهور المعرفي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يحملون طفرات جينية معروفة بزيادة خطر الإصابة بالمرض. كما بينت التجارب المخبرية أن هذه العدوى قد تسهم في زيادة الالتهاب العصبي، وتسريع فقدان الخلايا العصبية، وارتفاع مستويات بروتين بيتا أميلويد المرتبط ارتباطاً وثيقاً بمرض الزهايمر.
ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات، على الرغم من أنها لم تحسم بعد العلاقة السببية المباشرة، إلا أنها تفتح آفاقاً واعدة لتطوير وسائل تشخيص مبكر وغير جراحية تعتمد على فحص شبكية العين. هذا التطور قد يسهم مستقبلاً في الكشف المبكر عن الزهايمر وتحسين فرص التدخل العلاجي وفعاليته.
صحة
صحة
صحة
صحة