الأوساط الثقافية السورية تنعى قامة فكرية بارزة: رحيل الأديب والفيلسوف الدكتور أسعد أحمد علي عن 88 عاماً


هذا الخبر بعنوان "وفاة الأديب والباحث السوري أسعد علي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فقدت الأوساط الثقافية والأكاديمية السورية قامة فكرية بارزة برحيل الأديب والشاعر والفيلسوف والأكاديمي الدكتور أسعد أحمد علي، عن عمر ناهز 88 عامًا. وقد نعت العديد من الجهات الثقافية والإعلامية الأديب الراحل يوم الجمعة، 6 من شباط، مستذكرةً إسهاماته الغزيرة والمتنوعة في مجالات الفكر والأدب.
وُلد الدكتور أسعد أحمد علي في 5 من نيسان عام 1937 بقرية "قرن حلية" التابعة لمدينة جبلة بريف محافظة اللاذقية. تلقّى تعليمه الأولي في جبلة وحماة، ثم تخرج من كلية الحقوق بجامعة دمشق. لم يكتفِ بذلك، بل تابع دراساته العليا ليحصل على درجة الدكتوراه في الأدب، ودكتوراه أخرى في الفلسفة الإلهية من الجامعة اليسوعية، بالإضافة إلى دكتوراه ثالثة في الفن والعرفان من جامعة طهران، مما يعكس شغفه العميق بالمعرفة.
شغل الدكتور أسعد علي منصب أستاذ للبلاغة والنقد في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، كما عمل مدرسًا في لبنان. كان عضوًا فاعلاً في اتحاد الكتاب العرب ضمن جمعية البحوث والدراسات، وأشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعات دمشق وبيروت والأردن، تاركًا بصمة واضحة في الأجيال الأكاديمية.
تميّز الدكتور أسعد علي بكونه أديبًا وشاعرًا، وبرزت اجتهاداته بشكلٍ خاص في مجالات العرفان واللغة، ويُعدّ من أبرز شعراء الرمزية. كان خطيبًا مفوهًا، وله من الأبحاث والدراسات ما يتجاوز الألف، وقد نشرت أعماله في الكثير من الصحف والمجلات، مما جعله مرجعًا فكريًا لا يُستهان به.
عُرف عن الدكتور أسعد علي مشروعه الطموح الذي أطلق عليه اسم "قاموس علي لألف سنة قادمة"، كما بثت له القناة الفضائية السورية برنامجًا بعنوان "حضارة الأمثال وسحر البيان" ضمن برنامجها "هذا الصباح"، مما يدل على حضوره الإعلامي والثقافي الواسع.
تضم مؤلفاته وآثاره الغزيرة، وفقًا لموقع "اتحاد الكتاب العرب في سوريا"، مجموعة واسعة من الأعمال المصنفة كالتالي:
سياسة
سياسة
اقتصاد
سوريا محلي