غفران طحان توقّع "فاصلة بين نهرين" في معرض دمشق: رواية ترصد صدى الحرب النفسي والاجتماعي في حلب


هذا الخبر بعنوان "الأديبة غفران طحان توقّع روايتها “فاصلة بين نهرين” ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: شهد معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية، اليوم السبت، توقيع الأديبة السورية غفران طحان لروايتها الجديدة "فاصلة بين نهرين".
وفي تصريح لوكالة سانا خلال حفل التوقيع، أوضحت طحان أن عملها الأدبي هذا يهدف إلى تسليط الضوء على استمرار الآثار النفسية والاجتماعية للحرب لسنوات طويلة بعد توقف القتال. وأشارت إلى أنها وثّقت في روايتها الواقع الذي عاشته مدينة حلب في فترة النظام البائد.
وبيّنت الأديبة أن "فاصلة بين نهرين" تتناول مدينة حلب في مرحلة ما بعد رحيل الثوار عنها، حيث خيّم هدوء ثقيل ومخيف، لكن ظل الحرب بقي حاضراً بقوة في حياة السكان، مما انعكس سلباً على حالتهم النفسية. فقد عانى الكثيرون من القهر والعصاب النفسي، وتحولوا، بحسب تعبيرها، إلى "أشباح".
وتركز الرواية بشكل خاص على البعد النفسي للشخصيات، وتدور أحداثها حول شخصية "نورس"، وهو روائي يستيقظ ذات يوم ليجد جثة في منزله. هذا السرد يفتح الباب أمام أسئلة عميقة تتعلق بالذاكرة والخوف، وما تركته الحرب من ندوب في الداخل الإنساني.
وعبرت طحان عن سعادتها الغامرة بتوقيع عملها الأول بعد التحرير، معتبرة أن ما تعيشه اليوم كان حلماً شبه مستحيل، وقد تحول الآن إلى واقع يعيد الأمل والحماسة للسوريين.
وشددت الأديبة على المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق المثقفين والكتّاب في المرحلة المقبلة، لتمكين الثقافة وتحفيز القراءة، والمساهمة الفاعلة في تحرير الإنسان من آثار الحرب وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
يُذكر أن غفران فوزي طحان هي كاتبة وقاصّة سورية معروفة بأسلوبها الأدبي المتين الذي يوثق الحياة والحرب في حلب. وقد أصدرت أربع مجموعات قصصية ورواية "فاصلة بين نهرين"، كما تُرجمت بعض أعمالها إلى لغات أجنبية، وتتميز كتاباتها بالتركيز على الواقعية النفسية والاجتماعية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
منوعات