لأول مرة في سوريا: دمشق تحتضن عرضًا سينمائيًا لأفلام يزن النكدلي التي تروي قصص الهجرة واللجوء


هذا الخبر بعنوان "عرض سينمائي بدمشق يقدّم ثلاثة أفلام ليزن النكدلي توثّق معاناة الهجرة واللجوء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت صالة سينما الكندي في مشروع دمر بدمشق، عرضاً سينمائياً مميزاً للمخرج السوري يزن النكدلي، حيث قُدمت ثلاثة من أفلامه القصيرة للمرة الأولى في سوريا. وقد حضر العرض عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والسينمائي.
تضمن العرض أفلام "21 آذار" و"داخل الصندوق" و"الصراع في الداخل". هذه الأعمال المستقلة، التي سبق لها المشاركة في مهرجانات دولية عديدة، قدمت معالجة بصرية وإنسانية عميقة لمعاناة السوريين خلال سنوات الهجرة القسرية واللجوء، وما ترتب عليها من صدمات نفسية وضغوط اجتماعية وصراعات داخلية ناتجة عن جرائم النظام البائد.
يستعرض فيلم "21 آذار" تأثير العنف على الطفولة وما يسببه من فقدان للأمان. أما فيلم "داخل الصندوق" فيتناول القيود النفسية والاجتماعية التي تحاصر الفرد، خاصة في بيئات الاغتراب. ويسلط فيلم "الصراع في الداخل" الضوء على التوترات الداخلية المرتبطة بالهوية والاختيار الإنساني في ظل ظروف قاسية ومعقدة.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح المخرج حمزة الحلبي أن هذه الأفلام تكتسب أهمية خاصة في سوريا اليوم بعد التحرير، فهي تعمل على إحياء الذاكرة الإنسانية للسوريين الذين عانوا التهجير القسري جراء سياسات القمع التي مارسها النظام البائد، كما توثق فنياً آثار تلك المرحلة وما خلفته من جروح نفسية لا تزال حاضرة.
وأضاف الحلبي أن السينما تمتلك القدرة على بناء وعي ثقافي يسهم في فهم أعمق للتجربة السورية في المهجر.
يُذكر أن يزن النكدلي هو مخرج سوري شاب يقيم في ألمانيا منذ عام 2015، حيث درس التمثيل. وقد قدم عدداً من الأفلام القصيرة التي ركزت على قضايا إنسانية واجتماعية، وبالأخص معاناة المهجرين السوريين داخل البلاد وخارجها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة