تأثير كارثي لكورونا: دراسة طبية تكشف تراجع فرص بقاء مرضى السرطان بسبب اضطراب الخدمات الصحية


هذا الخبر بعنوان "دراسة طبية تؤكد أثر “كورونا” في تراجع الخدمات الصحية لمرضى الأورام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: كشفت دراسة طبية حديثة أن الاضطرابات الواسعة التي رافقت جائحة كوفيد-19 "كورونا" أسهمت في تراجع فرص البقاء على قيد الحياة لدى مرضى السرطان على المدى القصير، وذلك نتيجة لتأثير الجائحة في مسارات التشخيص والعلاج والخدمات الصحية المرتبطة بالأورام.
ونقل موقع Medical Xpress عن الدراسة، التي نُشرت في مجلة GAMA Oncology الطبية المتخصصة وتم تمويلها من الحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة، أن المرضى الذين شُخّصت إصابتهم بالسرطان خلال عامي 2020 و2021 سجلوا معدلات بقاء أقل مقارنةً بمن شُخّصوا بين عامي 2015 و2019. وقد لوحظ هذا التراجع سواء في المراحل المبكرة أو المتقدمة من المرض، مما يعكس الأثر العميق للتعطّل الصحي الذي فرضته الجائحة على منظومة الرعاية بأكملها.
وأوضحت الدراسة أن الباحثين عمدوا إلى استبعاد الوفيات الناتجة أساساً عن الإصابة بفيروس كورونا، بهدف قياس التأثير غير المباشر للجائحة. وقد تبين أن تعطّل الخدمات الطبية وتأجيل الفحوصات والإجراءات العلاجية كان عاملاً مرجحاً في زيادة الوفيات بين مرضى الأورام.
وأضافت الدراسة أن ضغوط الجائحة دفعت كثيراً من المرضى إلى تأجيل الفحوصات الدورية مثل تنظير القولون وتصوير الثدي وفحوصات الرئة، في وقت كانت المستشفيات منشغلة بتدفق حالات كوفيد-19، خصوصاً خلال عام 2020. وقد انعكس هذا التأجيل لاحقاً على نتائج البقاء قصيرة الأمد لدى المصابين بالأورام.
صحة
صحة
صحة
صحة