أزمة المحروقات والكهرباء تثير استياءً واسعاً واحتجاجات في أرياف دير الزور


هذا الخبر بعنوان "استياء في دير الزور بسبب انقطاع الكهرباء والمحروقات" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد قرى وبلدات أرياف دير الزور، الواقعة شرقي سوريا، حالة من الاستياء الشعبي المتزايد يوم الاثنين، وذلك جراء الانقطاع المستمر للمحروقات والكهرباء. يأتي هذا الوضع دون أي تعليق رسمي من قبل المؤسسات المعنية التابعة للحكومة السورية.
وفي تصريح لـ "نورث برس"، أكد الناشط المدني حيدر العبدالله، من ريف دير الزور، أن "حالة من الاستياء والغضب الشعبي تسود أرياف دير الزور، وخاصة الشرقية منها، بسبب انقطاع المحروقات والكهرباء".
وأوضح العبدالله أن البلدات تعيش في "ظلام دامس" نتيجة لعدم دعم الحكومة السورية لأصحاب مولدات الكهرباء بمادة المازوت. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع سعر الأمبير الواحد ليبلغ 150 ألف ليرة سورية، مع تقليص ساعات التشغيل إلى أربع ساعات فقط. وكان سعر الأمبير الواحد في السابق 15 ألف ليرة سورية، وكانت ساعات التشغيل تصل إلى ست ساعات.
وأضاف الناشط أن توقف الحكومة عن تشغيل الحراقات النفطية جعل وجود المحروقات في محطات الوقود أمراً نادراً. وإن وجدت، فإنها تباع بأسعار مضاعفة، حيث وصل سعر ليتر المازوت إلى ثمانية آلاف ليرة سورية، وبجودة سيئة.
وأشار العبدالله إلى أن سكان البلدات والقرى يواصلون احتجاجاتهم السلمية أمام مؤسسات الدولة منذ ما يقارب الأسبوع. ويعرب عن خشيته من "تطور الاحتجاجات وتحولها إلى عمليات تخريب أو حمل سلاح، وذلك بسبب عدم استجابة المسؤولين لهم والوضع المزري الذي تشهده بلداتهم".
إعداد: عمر عبد الرحمن - تحرير: مالين محمد
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي