مفاوضات مرتقبة بين وفد كردي والحكومة السورية في دمشق وسط تسلم القامشلي


هذا الخبر بعنوان "وفد كردي سيتوجه إلى دمشق لإجراء مفاوضات مع الحكومة السورية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد دمشق لاستقبال وفد كردي منبثق عن "كونفرانس وحدة الصف الكردي" لإجراء مفاوضات مع الحكومة السورية، وذلك بحسب ما أفادت به مصادر صحفية. وأوضحت وكالة "هاوار" أن موعد توجه الوفد لم يتحدد بدقة بعد، إلا أنه من المتوقع أن يتم ذلك في وقت قريب جداً.
ومن المنتظر أن تتناول اللقاءات المرتقبة في دمشق مع الحكومة المؤقتة قضايا حيوية تتعلق بحماية الحقوق وضمانها ضمن الدستور الأساسي، بالإضافة إلى مناقشة ديمقراطية سوريا والحريات.
يأتي هذا التطور في سياق خطوات الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حيث أعلنت السلطات السورية، أمس الأحد، عن بدء عملية تسلم السيطرة على مطار القامشلي الواقع شمال شرقي البلاد، بالتنسيق مع "قسد". ووصل وفد حكومي إلى مطار القامشلي تمهيداً لتولي الحكومة إدارته، وذلك وفقاً للاتفاق المبرم بين الحكومة و"قسد" في كانون الثاني/ يناير، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا.
وفي محافظة الحسكة، عقد وفد من وزارة الداخلية اجتماعاً مع قوات "قسد" لتسلم إدارة مطار القامشلي. وأفادت الوزارة، في بيان لها، بأن هذا الاجتماع يندرج ضمن إطار تنفيذ الخطوات العملية المنصوص عليها في الاتفاق، بهدف تعزيز سيادة الدولة وتنظيم العمل في المنشآت الحيوية بالمحافظة، بما يضمن سير العمليات التشغيلية وفق الأطر الرسمية المعتمدة ويحقق المصلحة العامة للمواطنين في سوريا.
أشاد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، بهذه الخطوة، واصفاً إياها بأنها "سيادية وتنموية مفصلية، تعيد ربط شمال-شرق سوريا بالمنظومة الوطنية للطيران". وأكد الحصري، في منشور له على منصة "إكس"، أن تسلم الحكومة لمطار القامشلي "يوحد إدارة الأجواء والمطارات ضمن إطار مؤسسي واحد، مما يعزز السلامة الجوية ويدعم التنمية الاقتصادية والخدمية".
كما أشارت مصادر رسمية سورية إلى أن قوات الأمن العام قد انتشرت في مناطق محافظة الحسكة كافة، لتسلم حقول النفط ومعبر القامشلي مع تركيا، ومعبر سيمالكا مع العراق، إضافة إلى السجون، وذلك تنفيذاً للاتفاق المذكور.
تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والكيانات الإدارية بين الجانبين، وانسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، بالإضافة إلى دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة