دعوة طبية عاجلة: الكشف المبكر مفتاح النجاة من سرطان الرأس والعنق الصامت


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات طبية من خطورة تجاهل الأعراض المبكرة لسرطان الرأس والعنق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق أطباء تحذيرات طبية بشأن سرطان الرأس والعنق، مؤكدين أنه قد يتطور بصمت بأعراض بسيطة أو عابرة، مما يجعل الانتباه إلى الكشف المبكر أمراً حاسماً لإنقاذ الأرواح وتحسين فرص العلاج والشفاء.
وفي تفاصيل أوضحتها الطبيبة "بياتريس كاستيلو"، اختصاصية الأورام في مستشفى لا باز بمدريد، ونشرها الموقع العلمي الإسباني "كويداتي بلس" المتخصص في الصحة والعافية والتغذية، أن سرطان الرأس والعنق يحتل المرتبة السادسة بين أكثر الأورام شيوعاً في إسبانيا. وأشارت إلى أن انتشاره أعلى بين الرجال فيما يتعلق بسرطان الحنجرة، بينما يزداد بين النساء لسرطان تجويف الفم.
وشددت الدكتورة كاستيلو على أن التدخين والكحول يمثلان السبب الرئيسي لنحو 75% إلى 85% من الحالات المصابة بهذا النوع من السرطان. كما نوهت إلى وجود ارتفاع ملحوظ في الإصابات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) بين الفئة الشابة، مؤكدة أن الكشف المبكر يظل العامل الأهم لنجاح العلاج وتحسين فرص الشفاء بشكل كبير.
ويشمل سرطان الرأس والعنق مجموعة واسعة من الأورام الخبيثة التي قد تصيب مناطق حيوية مثل الفم، البلعوم، الحنجرة، الغدد اللعابية، والجيوب الأنفية. ويُعرف هذا المرض طبياً باسم سرطان الخلايا الحرشفية. وتختلف طرق العلاج المتبعة بناءً على نوع الورم وموقعه، مع التأكيد على أن السيطرة على المرض تكون أفضل بكثير عند اكتشافه في مراحله الأولى.
يوصي الأطباء بضرورة مراقبة الأعراض التحذيرية والانتباه لأي تغيرات غير طبيعية قد تظهر، ومنها على سبيل المثال: ألم عند البلع، ألم مستمر في الفم أو الحلق، تقرحات لا تلتئم، تغيرات في الصوت، فقدان وزن غير مبرر، أو ظهور كتلة أو تورم في منطقة العنق. ويشددون على أهمية مراجعة الطبيب فوراً في حال استمرار أي من هذه الأعراض لمدة تزيد عن أسبوعين، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة والبدء بالعلاج المبكر.
صحة
صحة
صحة
صحة