الشركة السورية للبترول تطلق تقييماً فنياً شاملاً لحقلي رميلان والسويدية في الحسكة تمهيداً لإعادة إحيائهما الإنتاجي


هذا الخبر بعنوان ""السورية للبترول" تبدأ التقييم الميداني لحقلي رميلان والسويدية بالحسكة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الشركة السورية للبترول، يوم الإثنين، عن بدء عمليات التقييم الميداني لحقلي رميلان والسويدية الواقعين في الشمال الشرقي لسوريا، وذلك من خلال إرسال فرق فنية متخصصة تابعة لها.
وأوضحت الشركة أن الهدف من الزيارة الميدانية لهذه الفرق الفنية هو إجراء تقييم تقني شامل للمنشآت النفطية والوقوف على جاهزيتها التشغيلية، في إطار التحضيرات الجارية لإعادة إدخالها ضمن خطط الإنتاج، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.
من جانبه، صرح صفوان شيخ أحمد، مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، بأن هذه الزيارة تركز على رصد الواقع الفني للحقلين وتحديد الاحتياجات الضرورية للمرحلة القادمة، مما سيمكن من اتخاذ القرارات الفنية المناسبة المتعلقة بأعمال التأهيل والصيانة.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن توجه حكومي أوسع يهدف إلى معالجة التراجع الحاد الذي شهده قطاع النفط والغاز خلال السنوات الماضية، والذي نجم عن تآكل البنية التحتية، وضعف الصيانة الدورية، بالإضافة إلى الأضرار الناجمة عن الاستخدام غير المنظم والعمليات العسكرية.
ويُعد حقل السويدية النفطي، الذي يقع في منطقة المالكية شمال شرقي الحسكة، من الحقول ذات الأهمية الإنتاجية التاريخية في سوريا. فقد بدأ استثماره بعد اكتشافه عام 1958م، وسجل قبل عام 2011م إنتاجاً بلغ نحو 116 ألف برميل يومياً، قبل أن يتراجع تدريجياً ليصل إلى أقل من 7 آلاف برميل يومياً في عام 2023م.
وتُظهر بيانات نفطية دولية أن الحقل يحتفظ بإمكانات استرداد تقارب 69% من احتياطياته، في حال توافر شروط التأهيل الفني والاستقرار التشغيلي. ويضم منظومة متكاملة من آبار النفط والغاز، بالإضافة إلى مرافق لمعالجة الغاز وتوليد الكهرباء، مما جعله عرضة لأضرار متكررة، من بينها هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية في تشرين الأول/أكتوبر 2023م، بحسب ما وثقه موقع "تلفزيون سوريا".
سياسة
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد