فانس يكشف عن دور ترامب في تحديد "الخطوط الحمراء" للمفاوضات النووية مع إيران وسط شروط طهران لخفض التخصيب


هذا الخبر بعنوان "فانس: ترامب سيرسم "الخطوط الحمراء" في المفاوضات مع إيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يوم الاثنين، أن الرئيس السابق دونالد ترامب سيتخذ القرار النهائي بشأن "الخطوط الحمراء" التي ستحدد مسار المفاوضات مع إيران. وأوضح فانس، خلال مؤتمر صحافي عقده في يريفان، أن ترامب كان يسعى جاهداً في المفاوضات الأصلية مع الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق بنّاء يخدم مصالح الولايات المتحدة، وهو ما اتفقت عليه الإدارة بأكملها آنذاك.
وأضاف فانس أن طهران لو تصرفت بحكمة كافية لإبرام الاتفاق، لكان ذلك في مصلحتها أيضاً. وترك لنائب الرئيس تحديد أين يضع ترامب حدود المفاوضات، مشيراً إلى أن ترامب عادة ما يفعل ذلك سراً ولا يعلن عن خطواته التفاوضية، اعتقاداً منه أن الإعلان المسبق قد يقيّده. كما أشار إلى أن ترامب سيعقد "العديد من المحادثات المهمة مع فريقه وآخرين" خلال الأيام والأسابيع القادمة.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، يوم الاثنين، أن إيران قد تنظر في تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم البالغة 60%، شريطة رفع جميع العقوبات المفروضة عليها. وفي حديثه للصحفيين، أوضح إسلامي أن القضايا التقنية والنووية تُناقش جنباً إلى جنب مع المسائل السياسية في المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، التي عُقدت جولتها الأولى في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي.
وأشار إسلامي إلى استمرار علاقة إيران بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفاً أن الوكالة لا تزال لديها "مسؤولية غير منجزة" تتعلق بالهجوم العسكري على منشآت خاضعة للضمانات في حزيران/يونيو 2025. وأكد رئيس البرنامج النووي الإيراني أن أي احتمال لتخفيف نسب تخصيب اليورانيوم إلى ما دون 60% مرهون بالرفع الكامل للعقوبات، وفقاً لما نقلته وكالة "مهر" الإيرانية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت سابق من يوم الاثنين أن الجولة الجديدة من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة "تمثل فرصة مناسبة لتسوية عادلة ومتوازنة لهذا الملف". وجدد بزشكيان التأكيد، في كلمة ألقاها خلال مراسم "اليوم الوطني"، على ضرورة ضمان "حق إيران في التخصيب ورفع العقوبات الظالمة عنها". كما أعرب عن أمله في التوصل إلى "النتيجة المطلوبة في حال التزام الطرف المقابل بتعهداته وابتعاده عن المطالب المفرطة".
من جانبه، تطرق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى وجود "انعدام عميق في الثقة" مع الولايات المتحدة، على الرغم من استئناف المحادثات الأسبوع الماضي بين البلدين في سلطنة عُمان. وقال خلال اجتماع للسفراء في طهران: "نريد مفاوضات جادة للوصول إلى نتيجة، شرط أن يُبدي الطرف الآخر الجدية نفسها وأن يكون مستعداً لمفاوضات بناءة"، بحسب "فرانس برس".
وكان وزير الخارجية الإيراني قد أكد، يوم الأحد، أن المحادثات التي جرت بينه وبين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، في عمان، ركزت على الملف النووي، مشدداً على أن بلاده لن تقبل "بتصفير تخصيب اليورانيوم". وقال عراقجي للصحفيين: "من حق الشعب الإيراني الحصول على تقنية تخصيب اليورانيوم، ولا نقبل بتصفير تخصيب اليورانيوم".
ويأتي هذا فيما يرتقب أن يزور أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني يوم الثلاثاء سلطنة عُمان، التي تتوسط بين طهران وواشنطن في المفاوضات النووية. وقد استأنف الجانبان الإيراني والأمريكي يوم الجمعة الفائت المحادثات المتصلة بملف طهران النووي، وهي الأولى منذ الحرب التي شنتها عليها إسرائيل في حزيران/يونيو الماضي وشاركت فيها القوات الأمريكية. ووصف البلدان الجولة الأولى بالإيجابية، مشيرين إلى عقد اجتماع ثانٍ خلال أيام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة