الذكاء الاصطناعي في قلب المستقبل: المسابقة الدولية ترسم ملامح الأثر المعرفي لمئوية 2071


هذا الخبر بعنوان "“المسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي” ترسم ملامح أثرٍ معرفي نحو مئوية 2071" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت "المسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي" فعالية نوعية جمعت بين طموح التقنية وعمق الفكرة، تحت شعار "معرفة وابتكار وأثر في شتى المجالات"، وذلك ضمن رؤية رمزية تتصل بروح "مئوية 2071" التي تضع الإنسان والمعرفة في صميم مشروع المستقبل. وقد أقيمت الفعالية برعاية وحضور سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا، وشهدت مشاركة مؤسسية بارزة من اتحاد الجامعات الدولي و KNOWLEDGE HUB، ما يؤكد أن صناعة الابتكار هي مسؤولية جماعية تتكامل فيها الجامعة مع المنصات، وتتحول الفكرة إلى تطبيق ملموس.
منذ اللحظات الأولى للاستقبال، عكست أجواء المسابقة جدية الاحتفاء وهدفها السامي؛ فلم تكن مجرد حدث عابر، بل منصة جامعة للمتسابقين والحضور والشركاء حول رؤية مشتركة: تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد "تقنية مبهرة" إلى "أثر ملموس" يخدم المجتمع ويخلق قيمة مستدامة. وقد أثرى تنوع الحضور، من مهتمين وأكاديميين ورواد أعمال وطلاب ومتابعين، الفعالية بزخم اجتماعي ومعرفي متوازن، مما رفع سقف التوقعات للمشاريع والأفكار الواعدة التي يمكن أن تنبثق عن هذه المنافسة.
تميزت المشاركات في المسابقة بتركيزها على التطبيق العملي، متجاوزةً حدود العرض النظري لتقديم حلول تلامس الاحتياجات الواقعية في مجالات متعددة. وقد ارتكزت معايير التحكيم على المشاريع التي تجمع بين: فكرة واضحة وبسيطة، استخدام ذكي للأدوات والتقنيات دون الاكتفاء بمجرد ذكر اسم الذكاء الاصطناعي، وأثر قابل للقياس والتطوير والتوسع. هذا التوجه منح المنافسة بُعدًا مختلفًا، حيث لم يكن الهدف تقديم "نموذج تقني معقد"، بل "حل أصيل وأكثر قربًا للإنسان".
شهدت الفعالية لحظة تكريم فارقة، حيث قام سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا بتكريم المتسابقين، في لفتة تجاوزت البروتوكول لتعكس تقديرًا عميقًا للمبادرة وتشجيعًا مباشرًا للعقول الشابة. أبرزت هذه اللحظة الدور الحيوي للرعاية والاهتمام في تحويل المسابقات العلمية إلى منصات نمو حقيقية. وقد اكتمل المشهد بحضور قيادات وشخصيات داعمة، من بينهم الدكتورة أميمية، التي كان لها بصمة تنظيمية ومعرفية واضحة في إدارة الفعالية ودعم المشاركين.
وفي إطار الكلمات التي بلورت رسالة الفعالية، قدم المستشار الدكتور خالد السلامي، نائب رئيس المسابقة، كلمة محورية شكلت نقطة ارتكاز فكرية وإنسانية. أكد الدكتور السلامي أن الذكاء الاصطناعي ليس غاية بحد ذاته أو بديلاً عن الإنسان، بل هو أداة قوية تعزز القدرات البشرية عند اقترانها بالوعي والمسؤولية والقيم. وشدد على أن المستقبل يُصنع بالمبادرات العملية التي تحول المعرفة من التنظير إلى الأثر الملموس. كما تضمنت كلمته بعدًا تحفيزيًا للمتسابقين، مؤكدًا أن قيمة المشاركة تتجاوز المراكز، وأن المشروع الحقيقي يبدأ بعد العرض من خلال تحسين الفكرة واختبارها وتطويرها وربطها باحتياجات المجتمع. وتطرق أيضًا إلى أهمية الشراكات العلمية والمنصات المعرفية في تمكين الشباب من تحويل مشاريعهم إلى مسارات مستدامة. وقد تميزت كلمته بتوازن فريد بين الحماس والرؤية الواقعية، مع تقدير للحضور والشركاء دون إغفال جوهر الحدث: المتسابقون ومشاريعهم.
كما شهدت الفعالية تكريم المستشار الدكتور خالد السلامي من اتحاد الجامعات الدولي، حيث مُنح "وسام الشخصية الاعتبارية الاستثنائية لأفضل مؤثر في ريادة الأعمال"، تقديرًا لمساهماته وإنجازاته المتميزة. يعكس هذا التكريم الدور المحوري الذي يلعبه في الجمع بين العمل المؤسسي وصناعة الأثر وتمكين المبادرات، خاصة تلك التي تربط الابتكار بالتطبيق وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطاقات الشابة.
اختتمت الفعالية بروح تؤكد أن الابتكار ليس ترفًا، وأن الذكاء الاصطناعي، عند استخدامه بوعي أخلاقي ورؤية مجتمعية، يصبح محركًا أساسيًا للتنمية وتحسين جودة الحياة. بين تكريم المتسابقين، وإشادة الحضور، وإبراز الشراكات المؤسسية، وتقديم كلمات هادفة، رسخت "المسابقة الدولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي" مكانتها كمنصة ترسم مسارًا واضحًا: المعرفة المقترنة بالابتكار تولد أثرًا، والاحتفاء بهذا الأثر يقربنا من مستقبل أكثر إنسانية وتقدمًا.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا