سوريا تفتح أبوابها لعمالقة الطاقة العالمية: استراتيجية جديدة لاستكشاف تريليونات الغاز ومضاعفة الإنتاج


هذا الخبر بعنوان ""تريليونات الغاز".. دمشق تفتح أبوابها لعمالقة الطاقة بخرائط استثمارية جديدة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوجه سوريا لإعادة تموضعها على خريطة الغاز الإقليمية، حيث كشفت عن مفاوضات متقدمة مع كبرى شركات الطاقة العالمية للتنقيب عن احتياطيات ضخمة غير مستكشفة، والتي قُدرت بـ"تريليونات الأمتار المكعبة"، وفقاً لما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز".
في سياق سباق التراخيص الذي يمتد من الخليج إلى أوروبا، أكد يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للنفط، في تصريحات للصحيفة البريطانية، أن بلاده تمتلك أراضٍ شاسعة "لم تمس بعد"، مشيراً إلى أن ما تم استكشافه حتى الآن لا يتجاوز ثلث المقدرات الحقيقية.
وكشف قبلاوي عن خريطة تحالفات جديدة، موضحاً أن شركة "شيفرون" الأمريكية وقعت الأسبوع الماضي اتفاقاً مع شركة "باور إنترناشيونال هولدينغ" القطرية لاستكشاف "رقعة بحرية"، متوقعاً بدء العمليات الميدانية خلال شهرين.
وفي السياق ذاته، تجري دراسة "رقعة ثانية" من قبل تحالف يضم "قطر للطاقة" و"توتال إنرجيز" الفرنسية، بينما يتم العمل على "رقعة ثالثة" مع شركة "إيني" الإيطالية.
كما أشار المسؤول السوري إلى وجود مذكرة تفاهم موقعة سابقاً مع "كونوكو فيليبس"، مع جدول أعمال يتضمن محادثات مرتقبة مع "بريتيش بتروليوم" (BP) في لندن، مؤكداً انفتاح دمشق أيضاً على الشركات الروسية والصينية.
عن واقع الإنتاج الحالي، أقرّ قبلاوي بالتراجع الحاد الذي شهده القطاع، حيث انخفض إنتاج النفط من 500 ألف برميل يومياً قبل الحرب إلى ما يقارب 100 ألف برميل حالياً. وأوضح أن معظم الحقول تعاني من "حالة فنية سيئة" وتحتاج لصيانة جذرية نتيجة الأضرار التي لحقت بها.
ولتمويل عمليات الإصلاح والاستكشاف المكلفة، طرح قبلاوي استراتيجية جديدة وصفها بـ"إعطاء قطعة من الكعكة"، تقوم على منح الشركات الدولية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، واستخدام العائدات لتمويل عمليات التنقيب في مناطق جديدة غير مستكشفة.
في تطور ميداني، أعلن قبلاوي استكمال الحكومة السورية استعادة السيطرة على حقول النفط في الشمال الشرقي، مشيراً إلى نشر نحو 2000 مهندس لتقييم الأضرار، مع توقعات بتقديم جدول زمني لتعافي القطاع بحلول نهاية شباط الجاري.
واختتم قبلاوي حديثه برسالة طمأنة للمستثمرين، مؤكداً أن بيئة العمل باتت آمنة وتحت السيطرة الحكومية، معرباً عن طموحه بمضاعفة إنتاج الغاز إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بحلول نهاية العام الجاري.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة