محاضرة بمعرض دمشق للكتاب: الوحي منبع العلوم ومرجعية القرآن والسنة في تشكيل المعرفة


هذا الخبر بعنوان "“الوحي ينبوع العلوم”.. محاضرة في معرض دمشق للكتاب تؤكد مركزية القرآن والسنة في بناء المعرفة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار الفعاليات الثقافية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، ألقى الدكتور أيمن خطاب، المشرف العام على مؤسسة “تدبّر” للدراسات والاستشارات القرآنية، والدكتور عبد المحسن زين المطيري، أستاذ الشريعة في جامعة الكويت، محاضرةً قيّمة. ركزت المحاضرة على الدور المحوري للقرآن الكريم والسنة النبوية في إرساء أسس العلوم المتنوعة، وتوجيه مساراتها، وتهذيب مضامينها.
حملت المحاضرة عنوان “الوحي ينبوع العلوم”، وتناولت العلاقة الجوهرية بين النص الشرعي ومختلف مسارات المعرفة. كما أوضحت كيف أسهم الوحي عبر التاريخ في بناء الوعي العلمي والحضاري للأمة، وذلك من خلال صياغة الأطر القيمية والمنهجية التي تضبط حركة العلم وتحدد أهدافه السامية.
وفي تصريح خاص لمراسل سانا، بيّن الدكتور خطاب أن الطرح المقدم في المحاضرة يمتد ليشمل العلوم الكونية أيضاً. وأشار إلى أن هذا الفهم، وإن بدا جديداً للبعض، يهدف إلى إبراز أن الوحي يمثل منطلقاً معرفياً أساسياً يؤسس للوعي الإنساني في كافة الميادين.
من جانبه، أكد الدكتور المطيري على الدور المحوري للوحي في تأسيس العلوم وتوجيهها وتهذيبها. وعبر عن سعادته البالغة بالمشاركة في فعاليات معرض الكتاب، مشيداً بحجم الحضور الكبير وتنوع الكتب والدول المشاركة.
وفي سياق متصل، اعتبر الباحث اللبناني في علوم الحديث والفقه الإسلامي، علي طه، الذي كان من بين الحضور، أن التنوع الفكري الذي يشهده المعرض يعد ظاهرة صحية وإيجابية. وأوضح أن الثقافة الحقيقية هي تلك التي تلامس قضايا الناس وهمومهم لتستمر وتترسخ. ووصف طه مدينة دمشق بأنها “وردة تتفتح بعد سنين عجاف”.
تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الفعاليات الفكرية والأدبية الغنية التي يستضيفها المعرض، مما يعكس حراكاً ثقافياً متجدداً وإقبالاً لافتاً على اقتناء الكتب وحضور الندوات المصاحبة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة