تقرير أممي يكشف: إحباط خمس محاولات لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيريه


هذا الخبر بعنوان "تقرير: إحباط خمس محاولات لاغتيال الشرع" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، كانوا أهدافًا لخمس محاولات اغتيال تم إحباطها خلال العام الماضي. واستندت المعلومات، التي أوردتها الصحيفة يوم الخميس 12 من شباط، إلى تقرير أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن، والذي تناول فيه التهديدات المستمرة التي يشكلها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا.
وأوضح التقرير أن الشرع كان هدفًا رئيسيًا لتنظيم داعش، حيث تعرض لمحاولات استهداف في شمال محافظة حلب وفي محافظة درعا جنوب البلاد. ونُسبت هذه المحاولات، بحسب التقرير، إلى مجموعة تُدعى "سرايا أنصار السنة"، التي يُعتقد أنها واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية. وأشار التقرير إلى أن هذه المحاولات تؤكد استمرار سعي التنظيم لتقويض الحكومة السورية الجديدة واستغلاله النشط للفراغات الأمنية، وذلك على الرغم من التحولات السياسية التي شهدتها سوريا منذ نهاية عام 2024. واعتبر التقرير أن الشرع يمثل هدفًا محوريًا للتنظيم، مؤكدًا أن استخدام الجماعات الواجهة يمنح "داعش" قدرة أكبر على الإنكار ويعزز من قدراته العملياتية. ولم يتضمن التقرير تفاصيل دقيقة حول تواريخ هذه المحاولات أو طبيعتها أو آليات إحباطها.
وفي سياق متصل بنشاط التنظيم، ذكر التقرير أن الحكومة السورية انضمت في تشرين الثاني الماضي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان قد بسط سيطرته سابقًا على مناطق واسعة من الأراضي السورية. ووفقًا لتقديرات خبراء الأمم المتحدة، التي نقلتها الواشنطن بوست، لا يزال تنظيم "داعش" يمتلك نحو ثلاثة آلاف مقاتل في سوريا والعراق، يتركز معظمهم داخل الأراضي السورية، ويركزون هجماتهم على القوات الأمنية، لا سيما في الشمال والشمال الشرقي. كما أشار التقرير إلى هجوم وقع في 13 كانون الأول قرب تدمر، استهدف قوات أمريكية وسورية، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني أمريكي، وإصابة ثلاثة أمريكيين وثلاثة من عناصر القوات الأمنية السورية، تلاه رد عسكري أمريكي استهدف مواقع للتنظيم. وفي أواخر كانون الثاني الماضي، شرع الجيش الأمريكي في نقل محتجزين من عناصر التنظيم كانوا معتقلين في شمال شرق سوريا إلى العراق، بهدف تأمين بقائهم في منشآت آمنة، بينما أعلنت بغداد عزمها محاكمة هؤلاء المسلحين. ولفت التقرير المقدم إلى مجلس الأمن الدولي إلى أنه حتى كانون الأول الماضي، وقبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية "قسد"، كان هناك أكثر من 25 ألفًا و740 شخصًا محتجزين في مخيمي الهول وروج شمال شرق سوريا، 60% منهم من الأطفال.
ولم يكن تقرير الأمم المتحدة هو المؤشر الأول على محاولات استهداف الرئيس الشرع، فقد سبق لوكالة رويترز أن ذكرت في تشرين الثاني 2025 أن السلطات السورية أحبطت خلال أشهر سابقة محاولتين منفصلتين لتنظيم الدولة الإسلامية كانتا تستهدفان اغتياله. ونقلت رويترز عن مصدرين "كبيرين"، أحدهما سوري والآخر من دولة في الشرق الأوسط، تأكيدهما أن إحدى المحاولتين استهدفت مناسبة رسمية معلن عنها مسبقًا كان من المقرر أن يحضرها الشرع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية نظرًا لحساسية القضية. وفي المقابل، امتنعت وزارة الإعلام السورية عن التعليق على الخبر حين تواصلت الوكالة معها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة