واشنطن تحدد شروطها لحكومة العراق: الاستقلال التام ومواجهة النفوذ الإيراني في ظل ترشيح المالكي


هذا الخبر بعنوان "الإدارة الأمريكية تضع شروطها مجددًا على الطاولة: الحكومة العراقية يجب أن تكون مستقلة بالكامل وتركز على المصالحة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد، جوشوا هاريس، يوم الخميس، ضرورة أن تظل أي حكومة عراقية "مستقلة بالكامل". جاء هذا التأكيد في بيان صادر عن سفارة واشنطن ببغداد عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، وذلك في سياق لقاء جمع هاريس مع رئيس تحالف النهج الوطني العراقي، عبد الحسين الموسوي.
وأفادت السفارة بأن هاريس والموسوي بحثا أهمية الشراكة المتينة بين الولايات المتحدة والعراق، والتي تهدف إلى تحقيق منافع ملموسة لكلا الشعبين الأمريكي والعراقي. وأوضحت أن هذا النقاش يأتي ضمن جهود تعزيز المصالح المشتركة، بما في ذلك حماية السيادة العراقية، ودعم الاستقرار الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية.
كما نقلت السفارة عن هاريس تأكيده استعداد الولايات المتحدة "لاستخدام كامل نطاق الأدوات المتاحة لمواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في العراق". وتوجه الولايات المتحدة ودول إقليمية وغربية أخرى اتهامات لإيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، ومن ضمنها العراق، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.
وفي سياق متصل، استضافت سلطنة عمان يوم الجمعة مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ومن المتوقع عقد جولة جديدة من هذه المفاوضات الأسبوع المقبل.
وجدد هاريس التأكيد على أن "أي حكومة عراقية يجب أن تظل مستقلة تمامًا ومركزة على تعزيز المصالح الوطنية لجميع العراقيين".
يُذكر أن "الإطار التنسيقي" كان قد أعلن في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، وذلك استنادًا إلى نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
إلا أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد حذر من إمكانية وقف دعم بلاده للعراق في حال تولى المالكي، المعروف بقربه من إيران، منصب رئيس الوزراء.
ورأى ترامب أن العراق "انحدر إلى الفقر والفوضى الشاملة" خلال الفترة الأخيرة التي تسلم فيها المالكي السلطة، مشددًا على أنه "لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".
ولا يزال "الإطار التنسيقي" متمسكًا بترشيح المالكي، الذي بدوره وصف تحذير ترامب بأنه "تدخل سافر" في الشؤون الداخلية للعراق.
وتجدر الإشارة إلى أن المالكي شغل منصب رئيس الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، قبل أن يخلفه حيدر العبادي في المنصب.
وقد شهدت فترتا حكمه تحديات أمنية جسيمة، لا سيما مع تصاعد هجمات تنظيم "داعش" الذي تمكن من السيطرة على ما يقارب ثلث مساحة العراق، قبل أن تعلن بغداد "النصر" عليه في عام 2017.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة