أزمة القمامة تتفاقم في طرطوس: المهندس بلال يكشف عن حلول وشيكة لإصلاح الآليات وتأمين الوقود ومعالجة الترهل الإداري


هذا الخبر بعنوان "أين طرطوس من معالجة تراكم القمامة في “بلدياتها”؟ ..م.بلال:الحلول قريبة لإصلاح وصيانة الآليات وتأمين مادة المازوت لها ومعالجة الترهل الإداري المزمن في بعض الوحدات الإدارية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
متابعة: هيثم يحيى محمد
تتلقى محافظة طرطوس شكاوى متزايدة من الأهالي حول تردي واقع النظافة وتراكم القمامة في الوحدات الإدارية المنتشرة على امتداد المحافظة. يؤكد الشاكون أن النفايات تبقى متراكمة لأيام طويلة، مما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الجرذان وظهور بعض الأمراض. وطالب المواطنون بمعالجة جذرية لهذه المشكلة، مشيرين إلى أن القائمين على الوحدات الإدارية يبررون عدم ترحيل القمامة بعدم توفر مادة المازوت للجرارات، ويطلبون من الأهالي دفع ثمن الوقود كشرط لترحيلها. ورغم دفع الكثير من المواطنين سابقاً وما زال البعض يدفع، إلا أن عملية الترحيل تتأخر وتتراكم القمامة بشكل كبير وغير مقبول صحياً وبيئياً.
وفي هذا الإطار، وردت شكاوى جديدة من مواطنين في بلدتي الشيخ سعد ودوير الشيخ سعد حول تراكم القمامة وآثارها الخطرة. كما تلقينا شكوى من أهالي جنينة رسلان في ريف الدريكيش، حيث عبروا عن معاناتهم من تراكم النفايات التي تبقى في مكانها لفترات طويلة تصل إلى شهرين، وتصبح كمياتها كبيرة تتطلب عدة نقلات بالجرار. وتساءل الأهالي عن الجهة المسؤولة عن جمع وترحيل القمامة، ولماذا لا يتم تخصيص المحروقات لجرارات البلديات للقيام بعملها. وأشاروا إلى أن العمال يبدون تعاوناً كبيراً، لكن المشكلة تكمن دائماً في المحروقات، مؤكدين أن جمع المازوت من المنازل تم أكثر من مرة، لكن ليس بمقدور الجميع تحمل هذه الأعباء، والبعض لا يتعاون في هذا الشأن. واقترحوا تنظيم عملية الترحيل لتجنب كوارث بيئية وصحية محتملة، خاصة وأن برودة الطقس الحالية خففت من ظهور هذه الكوارث وانبعاث الروائح، لكن الوضع سيكون أصعب في الأيام القادمة، مما يستدعي ترحيل القمامة يومياً أو الانتظام في الترحيل ولو مرة أسبوعياً.
عضو المكتب التنفيذي يوضح الواقع ويقدم الحلول
وضعنا هذا الواقع المستمر منذ شهور أمام المهندس غسان بلال، عضو المكتب التنفيذي في محافظة طرطوس لشؤون الوحدات الإدارية، وسألناه عن الإجراءات والخطط لمعالجة واقع النظافة في المحافظة. أجاب المهندس بلال بأن هذا الموضوع قيد المعالجة، حيث اقترب إصدار الموازنة، وبعدها ستشهد المحافظة الحلول اللازمة من إصلاح للآليات المعطلة وتأمين الكميات اللازمة من المحروقات. وأوضح أن البلديات التي تعاني من نقص المحروقات قليلة جداً، وأن هناك تعاوناً من المجتمع الأهلي معها في بعض الحالات. وأضاف أن المكتب التنفيذي يقوم بمؤازرة الوحدات الإدارية التي لديها قصور في الترحيل من خلال تأمين آليات بالتنسيق مع الخدمات الفنية.
وتابع بلال قائلاً: "نتواصل بشكل يومي مع الوحدات الإدارية، ويكون الاهتمام والمتابعة معهم بالدرجة الأولى من أجل النظافة وعملية الترحيل، وبالعموم لا توجد شكاوى." أما بالنسبة لبلدية جنينة رسلان، فأكد أنه سيتم المتابعة والمعالجة فوراً وتحميل المسؤولية للوحدة الإدارية لعدم تكرار المشكلة، مشدداً على أن الوضع البيئي من أولى اهتمامات المكتب التنفيذي. وختم المهندس بلال حديثه بالإشارة إلى أنه سيكون هناك حل أيضاً للترهل الإداري المزمن في بعض الوحدات الإدارية على مستوى المحافظة في الأيام القادمة. وفيما يخص بلدتي دوير الشيخ سعد والشيخ سعد، أكد أنه يتم تقديم مؤازرة أسبوعية لهما، حيث كانت المؤازرة أمس في الشيخ سعد وقبلها في دوير الشيخ سعد، وهما البلديتان الأكثر مساعدة نظراً لكبر مساحة قطاع كل منهما وقلة الآليات المتوفرة.
(المصدر: أخبار سوريا الوطن)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي