القامشلي: حصار وتضييق أمني يفاقم معاناة الأحياء العربية ويثير غلياناً شعبياً وعسكرياً


هذا الخبر بعنوان "القامشلي تعيش على وقع حصار الأحياء العربية وتصاعد وتيرة التضييق الأمني" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل معاناة سكان الأحياء العربية في مدينة القامشلي جراء الإجراءات التقييدية المشددة التي تفرضها قوات سوريا الديمقراطية. لا يزال الحظر الذي أعلنته هذه القوات قائماً، ويقتصر تطبيقه على المناطق ذات الغالبية العربية، مما أدى إلى عزل هذه الأحياء عن محيطها وتسبب في ارتفاعات سعرية حادة للسلع والمواد الأساسية، بشكل ملحوظ مقارنة ببقية أنحاء المدينة.
في سياق متصل، تكثف الدوريات الأمنية التابعة لقسد تحركاتها في الشوارع والأزقة، مع تركيز أمني واضح على قرية ذبانة وحي زنود، الواقعين جنوب المدينة، واللذين يقطنهما المكون العربي بشكل كامل. هذا التركيز يرسخ حالة من التمييز في التعامل الميداني مع السكان.
تخيم حالة من التذمر والانتظار الثقيل على الأهالي نتيجة تعثر تنفيذ بنود الاتفاقات المبرمة، حيث لم يطبق منها سوى جوانب بسيطة لا تلامس جوهر الأزمة. وفي الوقت ذاته، تتواصل حملات الاعتقال والملاحقة لكل من يرفع علم الدولة السورية أو صور الرئيس الشرع، مما يعكس إصراراً على قمع أي مظاهر تشير إلى سيادة الدولة.
على الصعيد العسكري، يسود غليان في صفوف المقاتلين المنضوين تحت لواء قسد، والذين ينحدرون من بقايا التشكيلات الأخرى. يعود هذا الغليان إلى تعمد وضعهم في الخطوط الأمامية للمواجهة، وسط أزمة ثقة عميقة ومتبادلة بين الطرفين، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الميداني والاجتماعي في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة