اليونيسف تكثف استجابتها الإنسانية في الحسكة لمواجهة موجة نزوح جديدة وتدهور أوضاع الأطفال


هذا الخبر بعنوان "اليونيسف توسّع استجابتها الإنسانية لدعم نازحي الحسكة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن توسيع نطاق استجابتها الإنسانية في شمال شرقي سوريا، وذلك في أعقاب موجة نزوح واسعة شهدتها المنطقة نتيجة التصعيد الأخير. وأكدت المنظمة أن آلاف الأسر اضطرت لمغادرة منازلها بحثاً عن الأمان، لتجد ملاذاً في المجتمعات المضيفة ومراكز الإيواء الجماعية.
وتشير اليونيسف إلى أن محافظة الحسكة تستضيف حالياً 266 مركزاً للإيواء الجماعي، جرى تحويل معظمها من مدارس ومبانٍ عامة لاستقبال النازحين. ويقيم في هذه المراكز نحو 38 ألف شخص، يمثلون قرابة 8 آلاف أسرة. وتبرز مدينة القامشلي كأكثر المناطق استيعاباً للنازحين داخل المحافظة، حيث تضم وحدها 162 مركز إيواء.
وكشفت المنظمة أن الأيام الماضية شهدت نزوح نحو ألفي أسرة إضافية، لينضموا إلى 1400 أسرة كانت قد نزحت خلال العام الماضي، مما يعكس استمرار التداعيات الأمنية على حياة المدنيين، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً. ويعيش العديد من الأطفال في ظروف اكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ويواجهون تحديات جمة تشمل الانقطاع عن التعليم، وغياب الاستقرار والحماية، فضلاً عن محدودية الخدمات الأساسية، ما يفاقم المخاطر على صحتهم الجسدية والنفسية.
وفي إطار جهودها لمواجهة هذه الأزمة، نشرت اليونيسف 17 عيادة متنقلة وثابتة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية، بهدف ضمان استمرارية الرعاية الصحية للنازحين وتخفيف الضغط على المرافق المحلية. كما تعمل أكثر من 15 فرقة متنقلة على تقديم خدمات حماية الطفل، ودعم التعليم، وتنفيذ برامج مخصصة لليافعين، بالإضافة إلى أنشطة التواصل الهادفة إلى التغيير الاجتماعي والسلوكي، لضمان الوصول إلى الأطفال والأمهات في أماكن نزوحهم.
وشددت اليونيسف على التزامها المتواصل بدعم كل طفل متضرر، من خلال توفير الخدمات الأساسية وتعزيز منظومة الحماية، وذلك في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية وتزايد أعداد الأسر النازحة في المنطقة.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي