ترامب يعتبر تغيير النظام في إيران "أفضل ما يمكن أن يحدث" ويصعد الضغوط العسكرية والدبلوماسية


هذا الخبر بعنوان "ترامب: تغيير النظام في إيران هو أفضل ما يمكن أن يحدث" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بأن تغيير النظام في إيران يمثل، في اعتقاده، "أفضل ما يمكن أن يحدث". جاءت هذه التصريحات لصحفيين قبيل توجهه إلى ولاية فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لما أفاد به مراسل الأناضول.
ورداً على استفسار حول ما إذا كان يرغب في تغيير النظام الإيراني، أكد ترامب: "أعتقد أن هذا أفضل ما يمكن أن يحدث". وعند سؤاله عن الإجراءات التي ينبغي على إيران اتخاذها لتجنب ضربة أمريكية، أجاب ترامب: "كان ينبغي عليهم في وقت سابق التوصل إلى اتفاق صحيح. عندها لن نفعل ذلك (لن نهاجم)، لكن كما تعلمون، تاريخيًا لم يفعلوا ذلك".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران "تتحدث كثيرًا ولا تفعل شيئًا"، مضيفًا: "إنهم يتحدثون بلا توقف منذ 47 عامًا، وفي الأثناء، بينما كانوا يتحدثون، فقدنا عددًا كبيرًا من الأرواح". وامتنع ترامب عن الحديث عن الشخص الذي يفضل أن يتولى الحكم في إيران عندما سُئل عن ذلك.
وكشف ترامب أن إدارته أرسلت "قوة هائلة" إلى المنطقة، وأن هناك قوات إضافية في طريقها، بالإضافة إلى حاملات طائرات أخرى ستتجه قريبًا. وأضاف: "لذا سنرى إن كان بإمكاننا هذه المرة ترتيب الأمور". وجدد ترامب التأكيد على أن الولايات المتحدة لا ترغب في قيام إيران بأي نشاط لتخصيب اليورانيوم.
وفي سياق متصل، جرت في السادس من شباط/فبراير الجاري جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان، وذلك بعد توقفها إثر الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في حزيران/يونيو 2025. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أفاد بأن المفاوضات في مسقط اختتمت باتفاق الطرفين على مواصلة المحادثات.
وفي يوم الجمعة نفسه، ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن الولايات المتحدة سترسل حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى الشرق الأوسط، لتعزيز دعم مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتواجدة حاليًا في المنطقة. وكان ترامب قد صرح يوم الخميس بأن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذر طهران من تداعيات عدم تحقيق ذلك.
من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي. في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد. كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارًا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة