مقترح استراتيجي: دمج إم.تي.إن وسيرياتيل في شركة اتصالات وطنية قابضة لتعزيز الاقتصاد السوري


هذا الخبر بعنوان "خبير اقتصادي يطرح دمج شركتي إم.تي.إن و سيرياتيل في شركة اتصالات وطنية قابضة" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سياق الإعلان المرتقب عن طرح أحد مشغلي الهاتف المحمول في سوريا للاستثمار خلال الأسابيع القادمة، يقدم الخبير الاقتصادي مهند الزنبركجي، وهو أحد أبرز الاقتصاديين الإقليميين المتخصصين في التخطيط الاستراتيجي وإعادة هيكلة وإدارة الشركات القابضة، رؤية مغايرة ومبتكرة.
في حديث خاص لجريدة أحوال، يتساءل الزنبركجي عن الجدوى من طرح شركة رابحة ومن قطاع سيادي للاستثمار، في حين أن المعتاد هو طرح شركات القطاع العام الخاسرة أو المنهارة من غير القطاعات السيادية. ويكشف الخبير عن طرح استراتيجي مختلف تماماً عن مجرد الاستثمار، يهدف إلى تحقيق عوائد ووفورات مالية عالية، وتحسين جودة الأداء، واستقطاب استثمارات بمليارات الدولارات.
يتجلى هذا الطرح الاستراتيجي في دمج شركتي الاتصالات الحاليتين، سيرياتيل وإم.تي.إن، في شركة قابضة واحدة تحمل اسم "اتصالات". ستتولى هذه الشركة الجديدة امتلاك وتشغيل الشبكتين القائمتين. ويؤكد الزنبركجي أن هذا المقترح لا يتعارض إطلاقاً مع دخول مشغل STC السعودي المتوقع قريباً إلى السوق السورية، بل سيمهد لشراكة استراتيجية بين الكيانين فيما يخص إعادة تطوير الشبكات والبنى التحتية التكنولوجية.
يشير الخبير مهند الزنبركجي إلى أن إصدار مرسوم يقضي بولادة هذه الشركة الوطنية العملاقة سيحمل فوائد جمة للدولة والاقتصاد والمواطن السوري، تتلخص فيما يلي:
أوجز الخبير مراحل الدمج المقترحة، والتي ستكون على النحو التالي:
يختتم الخبير الاقتصادي مهند الزنبركجي بأن دمج شركتي إم.تي.إن وسيرياتيل يتجاوز كونه مجرد خطوة إدارية أو مالية، ليصبح قراراً استراتيجياً مفصلياً يعيد رسم ملامح قطاع الاتصالات السوري لعقود مقبلة، ويمثل فرصة تاريخية لإعادة بناء قطاع حيوي على أسس حديثة ومتطورة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد