نقابة المعلمين في إدلب تعلن إنهاء الإضراب وعودة المدارس بعد وعود بزيادة الرواتب وتشكيل لجنة متابعة


هذا الخبر بعنوان "اتفاق ينهي إضراب المعلمين في إدلب وسط وعود بزيادة الرواتب" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت نقابة المعلمين في إدلب عن إنهاء إضراب المعلمين والعودة الطوعية إلى المدارس اعتباراً من اليوم الأحد، وذلك في أعقاب اجتماع عُقد أمس شباط برعاية محافظ إدلب. شارك في الاجتماع المكتب التعليمي ومديرية التربية والشؤون السياسية، بالإضافة إلى ناشطي المجتمع المدني وعدد من ممثلي المعلمين المضربين.
وأوضحت النقابة في بيان لها أن الاجتماع جاء انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية والحرص على استمرارية العملية التعليمية في محافظة إدلب. وأشارت النقابة إلى تأكيد المحافظ على التزامه بتحقيق المطالب المحقة للمعلمين، مؤكداً أن زيادة الرواتب قادمة ومؤكدة بناءً على اتصال بالأمانة العامة لرئاسة الجمهورية السورية.
ووفقاً للبيان، تم الاتفاق على التأكيد على قدسية رسالة المعلمين وصون كرامتهم وأحقية مطالبهم، والتزام المحافظ بمتابعة هذه المطالب والعمل على تحقيقها. كما نص الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة من المعلمين، بإشراف نقابة المعلمين، لضمان متابعة الملفات المتعلقة بمطالبهم.
وشمل الاتفاق أيضاً بنداً يقضي بعدم اتخاذ أي إجراء إداري أو قانوني بحق أي معلم بسبب مشاركته في الإضراب. وفي المقابل، أكد المعلمون على ضرورة المحافظة على "هيبة الدولة" والدفاع عنها ضد أي مشروع يهدد سلامتها، بوصفهم الركيزة الأساسية في بناء الدولة.
في سياق متصل، أعلنت رابطة المعلمين السوريين الأحرار وقوفها الكامل والصريح إلى جانب تكتل معلمو سوريا الأحرار في مطالبهم، معتبرة أن مخرجات الاجتماعات الأخيرة لم ترتقِ إلى مستوى تطلعات المعلمين. وأكدت الرابطة أن تلك المخرجات لم تتضمن قرارات واضحة أو التزامات مكتوبة ومحددة بزمن وآلية تنفيذ تضمن إنصاف المعلم ورد اعتباره.
وأكدت الرابطة أن تحرك المعلمين وإضرابهم هو تحرك مشروع يهدف إلى تصحيح مسار طال فيه الإهمال، واستعادة الحد الأدنى من الكرامة المهنية والمعيشية للمعلم. ورفضت الرابطة أي محاولات لتشويه صورة المعلمين أو تصويرهم كطرف معطل، داعية الجهات المعنية إلى التعامل الجاد والمسؤول مع هذا الملف عبر إصدار قرارات رسمية واضحة وملزمة، ومحددة بسقف زمني معلوم، لوضع حدّ لحالة الاحتقان القائمة.
يُذكر أن إضراب المعلمين والمعلمات في إدلب كان قد بدأ مع بداية الفصل الدراسي الثاني الجاري، نتيجة لعدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم التي طرحت في الإضراب الأول خلال شهر تشرين الثاني 2025، والمتمثلة برفع الرواتب وتثبيت المعلمين. وقد أدى الإضراب، بحسب معلومات متداولة، إلى إغلاق نحو 1700 مدرسة وخروج حوالي 600 ألف طالب من الصفوف.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي