كندا تكشف عن أقدم فقاري عاشب بري: جمجمة عمرها 307 ملايين عام تغير فهم تطور الحيوانات


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف أقدم فقاري عاشب بري في كندا يعود إلى 307 ملايين عام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اكتشف علماء من جامعة كارلتون الكندية جمجمة لكائن قديم يُدعى Tyrannoroter heberti، عاش قبل حوالي 307 ملايين سنة، في مقاطعة نوفا سكوتيا الكندية. يُعد هذا الاكتشاف محطة بارزة في مسار تطور الحيوانات البرية، إذ يمثل أحد أقدم الفقاريات العاشبة التي سكنت اليابسة.
ووفقاً لما نشره موقع ScienceDaily العلمي، عُثر على الجمجمة ضمن طبقات جيولوجية تعود إلى العصر الكربوني. أظهرت نتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Ecology and Evolution، أن الكائن امتلك جمجمة متينة بطول يقارب 10 سنتيمترات، ذات شكل مثلث مصمم لتمكين عضلات خد قوية من مضغ النباتات القاسية. كما أوضحت عالمة الحفريات هيلاري مادين من جامعة كارلتون أن الكائن كان يمتلك فكوكاً متخصصة في سحق المواد النباتية وتقطيعها.
وأشار الباحثون إلى أن هذا الكائن، رغم تشابهه مع الزواحف، صُنّف ضمن الميكروصورات، وبلغ طوله نحو 30 سنتيمتراً، ببنية قوية تشبه السحالي الحديثة. كما كشفت خصائص الجمجمة عن نظام غذائي نباتي واضح، من خلال خطٍ منحنٍ يساعد على اقتلاع النباتات المنخفضة، وصفوف متناظرة من الأسنان الملائمة لطحن الألياف النباتية.
من جانبه، أوضح عالم الحفريات أرجان مان من متحف فيلد أن هذا الاكتشاف يمثل أقدم وأكمل مثال معروف لفقاري عاشب بري. وبيّن أن تكيفاته المبكرة للتغذي على النباتات تعزز فرضية أن الاعتماد على الحشرات شكّل مرحلة انتقالية قبل التحول الكامل إلى النظام الغذائي النباتي.
ويرجح العلماء أن انتشار الغابات الكثيفة خلال العصر الكربوني، والتي تشكل بقاياها اليوم جزءاً كبيراً من رواسب الفحم في العالم، أتاح لهذه الكائنات تطوير أسنان وعضلات متخصصة، مما مهد لظهور الحيوانات العاشبة الحقيقية قبل نهاية تلك الحقبة الجيولوجية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا